هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَرَتِ النَّجـائب بالنَّجـائب
تَرْمِـي الكَـوَاكِبَ بِالْكَواكِبْ
تَرْمِـــي تُجَاهَــاتِ المَشــَا
رِقِ مِــنْ تُجَاهـاتِ المَغـارِبْ
قصــداً إلــى مَلــكٍ يُحَـك
مُ فــي رَغَــائِبه الغَـرائِبْ
ملِــكٍ تَبَــوَّأَ مــن خُــزَي
مَـةَ فـي النّواصِي والذَّوائبْ
حيــث الســَّوابقُ والســَّوا
بــغُ والنجـائبُ والجَنَـائبْ
يَهَــب المنعَّمــةَ الكــوا
عــبَ والمطَهَّمَــةَ الســَّلاَهِبْ
فــي سـَوْرَة المجـدْ التّلِـي
دِ وسـَوْرَة القلـب الغَـوَارِبْ
يـا بـنَ العَميـد عميـد دَو
لَتِــه الموطَّـدَة المَراتِـبْ
الألمعِـــيّ اللَّـــذْ تُحَـــدِّ
ثُــه الشــواهِدُ بـالغَوَائبْ
زُرْنَــاكَ مــن أرضِ البُصــي
رة شــاحِبينَ عَلَــى شـَوَاحِبْ
نَــرِدُ المناهِــل كالمَجَــا
هِــلِ والسَّباسـِب كالسـَّكَائِبْ
نَطــوِي الجِبـالَ إلـى جِبـا
لِ العِلْـمِ والحِلْـم المُغَالِبْ
الآنَ قـــد قَـــرَّ القَـــرَا
رُ بِنَــا وأَطْلَبَـتِ المَطَـالِبْ
لا رِيَّ دونَ الـــــــرَّيِّ وال
بَحْـرِ الغُطَامِطِ ذِي الغَوارِبْ
بَحْــــر جَواهِـــدُه طَـــوَا
فٍ فـــي ســَوَاحِلِهِ رَوَاســِبْ
لا دونَهـــا لجــجُ الكَــوا
رِبـ، لاَ، ولاَ حُجَـجُ الكَـواذِبْ
يَرمـــي بنـــا تيارُهـــا
قِبَــل الأَباعِــد والأَقــارِبْ
والبَحـــرُ لا ينــدَى بِــهِ
إلاّ الســـَّواحل والجَــوانِبْ
لمــا نهضــتُ إِلـى الرجـا
ءِ وحنَّــت الـبيضُ الكَـواعِبْ
وتَنــــاثرت عَــــبراتهن
ن علــيّ كالـدُّرَر الثقـائبْ
نَــــدَّى يَــــدَيَّ وحلَّـــتي
دمــعُ الأحبَّــةِ والحَبـائبْ
فجعلتُـــه فـــالاً وقُـــلْ
ت نَدَى الدُّمُوع نَدَى المَواهِبْ
ولَئن تلافَتْنـــي يـــدُ الأُ
سـتَاذِ مـن أَيـدِي النّوائبْ
وأَقمــتُ فـي الظّـلِّ الظَلِـي
لِ ولــم تُشـعّبني الشـَّواعِبْ
ليُبَشــــــَّرَنَّ أَحبَّتِـــــي
بمواهــبي شــَتَّى المَـواهِبْ
ويُحَلَّيَــــــــــــنَّ لآلِئا
أَضــعافَ أَدمُعِهـا السـَّواكِبْ
وَلأّقْضـــَينّ مِـــنَ العَشـــِي
رَة كُــلَّ حَــقٍّ حَــقّ واجِــبْ
حَتَّـــى يُقــالَ أَعــادَه ال
أُســْتَاذُ مكرمـة الضـَّرائبْ
كَــم مِــن ظبــاءٍ بالبصـي
رَة فـي المقَاصـِر والسَّباسِبْ
إِنْــــسٌ ووَحْـــشٌ يشـــتَبِهْ
ن سـوَى الـذّوائب والحَقَائِبْ
أُدْمٌ يُقاســـــــــِمْنَ الأرَا
كَ جَنـاه والقُضـُبَ الرَّكَـائبْ
فلأِنســــــها أَغصـــــانُه
تجلــو بـه بـرد السـحائبْ
وَلِوْحْشـــِهَا غَـــضُّ الجنــى
عبــثَ المَعــازِل والمَلاَعِـبْ
نَصـــــطاد وَحشــــياتها
وتَصــِيدُنا الإِنـسُ الخَرَاعِـبْ
يــا ربَّ يــومٍ لــي كظِــلّ
ك أَو كظَلْمـــك أو يُقــارِبْ
رَقَّـــتْ حواشـــِيه وغـــض
ضـت عَيـنُ واشـِيهِ المُرَاقِـبْ
قَصـــُرَتْ لنَـــا أطرافُهــا
قَصـَر القِنـاع عن الذَّوائِبْ
فتَبَرَّجَــــــت لَـــــذَّاتُه
للخَــــاطِبين وللخَـــوَاطِبْ
نَزَلَـــتْ بِـــهِ حَاجَاتُنَــا
بيــنَ المَحـاجِر والحَـوَاجِبْ
يـا ليـتَ سـعداً مـن سـُعو
دِك رَدَّ أَيـــامي الــذَّواهِبْ
مَلِـــكٌ يُضـــِيء بـــوَجهِهِ
وتـرَى بـه الظلـم الغَيَاهِبْ
لَــــو ســـَامَه أَعـــداؤُهُ
مـا نـديهم، واليـومُ عاصِبْ
وهَــب الــذَّوائب للمطَــا
عِــن والقَواضــِبَ للمضـَارِبْ
وَمِـــن الســَّخاءِ مَــذاهبٌ
يُعـدَدْن فـي جُمَـل العَجائبْ
لمّـــا رآه الطـــالع ال
مــأَمونُ مــأَمونَ المغَـائبْ
ورآه ركـــنُ الدّولـــة ال
غَــرّاء ركنــاً ذا منــاكِبْ
ومظفَّــــــــرَ الأَقلام والأَ
علاَم ميمــــونَ النَّقَـــائِبْ
كــــأَبِيه خَيــــرِ أبٍ وَأَنْ
جَبِــهِ إِذا عُــدَّ المَنَــاجِبْ
ردَّ الأُمــــورَ إِليـــه رَد
دَ مُفوّضــِين عَلَـى التّجَـارِبْ
حتَّــى إذا انتَظَمَــتْ لَــه
بثُقُــــوب آراءٍ ثـــواقِبْ
وكفَـــى أَميــرَ المــؤْمِني
نَ عُـرَى الكِتَابَـةِ والكَتَائِبْ
الحسين بن علي النمري أبو عبد الله : صاحب كتاب "معاني الحماسة" أحد أئمة اللغة والأدب في عصره من أهل البصرة، ،من النمر بن قاسط، أورد له الثعالبي في اليتيمة (1) قصيدتين في مدح أبي الفتح ابن العميد والقصيدتان كما يقول كتب بهما إليه أبو سعيد بن دوست كعادته المشكورة في مهاداتي بطرائف الآداب التي تصلح لهذا الكتاب : وافتتج قصيدته الأولى بالتشوق إلى فتاة من قبيلته (النمر بن قاسط)قال الثعالبي:أبو عبد الله الحسين بن علي النمري صاحب أبي رياش (2) وابن لنكك وكان من صدور البصرة في الأدب والشعر وقد جمع الحفظ الكثير الغزير والعلم القوي القويم والنظم الظريف المليح. فمما سار من ذلك قوله من قصيدة في ذي الكفايتين أبي الفتح وكان ورد عليه الري فأحسن اليه ووصله بصلة حسنة فيها دراهم في كل درهم منها خمسة دراهم وفيها أيضا دنانير كل دينار منها بخمسة دنانير ثم أورد القصيدة وأتبعها بالثانيةوترجم له الزركلي في العلام قال:النمري (... - 385 ه =... - 995 م) حسين بن علي بن عبد الله النمري: عالم بالأدب واللغة. له شعر. من أهل البصرة. من كتبه (أسماء الفضة والذهب) و (الخيل) و (معاني الحماسة) وللأسود الغندجاني، (المتوفى سنة 428) رد على كتابه الأخير، سماه (إصلاح ما غلط فيه أبو عبد الله الحسين بن علي النمري البصري مما فسره من أبيات الحماسة - خ) تقدم ذكره في الاعلام (عن: بغية الوعاة ٢٣٥ وإنباه الرواة ١: ٣٢٣ والاعلام - خ، لابن قاضي شهبة. وفيه النص على أن لصاحب الترجمة كتبا منها الخيل واللمع. أما المصدر الأول ففيه: له (الخيل الملمعة)وفي هدية العارفين:البصري: الحسين بن علي النمري أبو عبد الله البصري النحوي نزيل بغداد كان أديباً لغوياً توفي سنة 385 خمس وثمانين وثلاثمائة. له أسماء الفضة والذهب. كتاب الخليل. معاني الحماسة. الملمع في اللغة.(1) يتيمة الدهر الجزء الثاني ص 421 رقم الترجمة 123 وقد وردت نسبته في النشرة الرقمية للكتاب (النميري) تصحيف (النمري) وليس في يتيمة الدهر نمري غيره، وأشهر من أنجبته النمر بن قاسط من الشعراء منصور بن سلمة النمري، وهو المراد بالنمري إذا أطلق في كتب الأدب قال ابن سعيد في كتابه "نشوة الطرب" وأما النمر بن قاسط إخوة وائل فكانوا مع بني وائل بالجزيرة الفراتية، وهم رهط منصور النمري الشاعر. ومنهم في الجاهلية:ربيعة بن جعشم النمريمن الكمائم أنه شاعر قديم، يقال إنه القائل:كـأن المـدام وصوب الغمام وريح الخزامي ونشر القطريعــل بــه بـرد أنيابهـا إذا غـرد الطائر المستحرفاستلحقها امرؤ القيس الكندي في شعره.انتهى كلام ابن سعيد وهو يخالف ما حكاه السري الرفاء في كتابه "المحب والمحبوب" فقد نسب البيتين إلى عمر بن أبي ربيعة ثم قال: وهذا وفاق بينه وبين امرئ القيس.وجدير بالذكر أن قصيدة الحسين بن علي النمري البائية أوردها أبو حيان كاملة في كتابه "أخلاق الوزيرين" وقدم لها بقوله: (قصيدة أبي عبد الله النَّمري يمدح بها أبا الفتح، وكان يعجب بها، ويحفظها ويُنشدها. ومُرادي بذلك تكثير الفائدة؛ وتخليد الحديث يُمتع مرة وينفع مرة أخرى، وهي:) ثم أورد القصيدةســَرَتِ النَّجـائب بالنَّجـائب تَرْمِـي الكَـوَاكِبَ بِالْكَواكِبْ(2) انظر ديوان أبي رياش في الموسوعة وضياع ديوانه من عجائب الدهر فقد جعله الثعالبي في رتبة المتنبي، واما ابن لنكك (ت: 360هـ) فأشهر من أن يذكر وديوانه منشور في الموسوعة ويضم (201) بيت