هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
واهـــــــا لأيـــــــام الصـــــــبابة واهـــــــا
بــــــــل آه مــــــــن تـــــــذكارهن وآهـــــــا
فــــــإلى الحرينــــــة فالجنينـــــة فـــــالربى
مغنـــــــى الأحبـــــــة حبـــــــذا مغناهـــــــا
روض كلفــــــــــت بنــــــــــوره وبنـــــــــوره
وربـــــــى ألفـــــــت هواءهـــــــا وهواهــــــا
أصـــــــبو إلـــــــى أترابهــــــا وترابهــــــا
ومهـــــــاة عيشـــــــي فـــــــي ظلال مهاهــــــا
فيهـــــــن شـــــــمس لا تـــــــروم عيوننـــــــا
حـــــــذر العيــــــون ســــــناءها وســــــناها
نمريــــــــة مــــــــن دونهـــــــا متنمـــــــر
أخشــــــــى شـــــــباه تـــــــارة وشـــــــباها
مـــــاذا علـــــى النمــــر الكــــرام عشــــيرتي
لــــــو ضــــــم بيـــــن فتاتهـــــا وفتاهـــــا
فتيـــــــان صـــــــدق كالشـــــــموس تعــــــودت
قنـــــــص النفـــــــوس ظباؤهــــــا وظباهــــــا
يـــــا مـــــن لنفــــس شــــطرها فــــي بلــــدة
بـــــــذرى العــــــراق وشــــــطرها بســــــواها
ظمئى إلـــــــى حُـــــــوّ الشــــــفاه وإنمــــــا
حُـــــــوّ الشـــــــفاه ســـــــقامها وشـــــــفاها
ظمــــــأ الهمـــــام إلـــــى المكـــــارم والعلا
وقــــــد ارتـــــوى منهـــــا كمـــــا أرواهـــــا
وجلســــت فــــي النـــادي الـــذي حـــاز النـــدى
مــــــــن جنــــــــة دان إلـــــــي جناهـــــــا
دار عرفـــــــت بهــــــا معانقــــــة الكــــــرى
وأخـــــــذت حظـــــــي لهوهـــــــا ولهاهـــــــا
عـــــــاتبت مكرمــــــة الزمــــــان فــــــأعتبت
فيهـــــــا ونــــــاجيت الســــــرور شــــــفاها
ملــــــــك أغــــــــر وبركــــــــة لجيــــــــة
فـــــي روضـــــة تعطـــــي العيـــــون رضـــــاها
يحبــــــوك ذا المــــــال الجزيـــــل وهـــــذه ال
مـــــــاء المعيـــــــن وهـــــــذه رياهـــــــا
روض إذا جـــــــــرت الريـــــــــاح مريضــــــــة
فــــــي زهـــــرة استشـــــفت بـــــه مرضـــــاها
وإذا تقـــــــــابلت النــــــــدامى وســــــــطه
ســــــكر الصـــــحاة كمـــــا صـــــحا ســـــكراها
يتسلســـــــل المـــــــاء الـــــــزلال خلالــــــه
فتخـــــــاله الحيـــــــات خـــــــف ســـــــراها
وأخـــــــذت مـــــــن اقمـــــــاره وشموســـــــه
مــــــــن تـــــــبره ولجينـــــــه أشـــــــباها
مــــــن ابيــــــض يقــــــق وأصـــــفر فـــــاقع
لــــــو مِعْــــــنَ كــــــن ســــــلافة ومياهـــــا
قــــــد ضـــــوعفت زنـــــة فـــــزادت زينـــــة
يجلـــــــو القـــــــذى عنــــــا جلاء قــــــذاها
خيفـــــــت عليهـــــــن العيـــــــون فعــــــوذت
باســـــــم الالـــــــه وباســــــم شاهنشــــــاها
يا ابن العميد عميد دولته الذي * بلسانه وسنانه سناها
مــــــــا أنــــــــت إلا صـــــــحة مكلـــــــوءة
تتقاصــــــــــر الافهـــــــــام دون مـــــــــداها
فـــــــإذا مرضـــــــت ولا مرضـــــــت فــــــإنه
مــــــرض الريـــــاح يطيـــــب فيـــــه ثناهـــــا
لـــــم تنســـــك الأمـــــراض ذكـــــر صـــــنائع
تــــــــولي وشـــــــكر صـــــــنائع تولاهـــــــا
فاســـــــلم لــــــدولتك الــــــتي وطــــــدتها
ورعيـــــــت أولاهـــــــا علـــــــى أخراهــــــا
الحسين بن علي النمري أبو عبد الله : صاحب كتاب "معاني الحماسة" أحد أئمة اللغة والأدب في عصره من أهل البصرة، ،من النمر بن قاسط، أورد له الثعالبي في اليتيمة (1) قصيدتين في مدح أبي الفتح ابن العميد والقصيدتان كما يقول كتب بهما إليه أبو سعيد بن دوست كعادته المشكورة في مهاداتي بطرائف الآداب التي تصلح لهذا الكتاب : وافتتج قصيدته الأولى بالتشوق إلى فتاة من قبيلته (النمر بن قاسط)قال الثعالبي:أبو عبد الله الحسين بن علي النمري صاحب أبي رياش (2) وابن لنكك وكان من صدور البصرة في الأدب والشعر وقد جمع الحفظ الكثير الغزير والعلم القوي القويم والنظم الظريف المليح. فمما سار من ذلك قوله من قصيدة في ذي الكفايتين أبي الفتح وكان ورد عليه الري فأحسن اليه ووصله بصلة حسنة فيها دراهم في كل درهم منها خمسة دراهم وفيها أيضا دنانير كل دينار منها بخمسة دنانير ثم أورد القصيدة وأتبعها بالثانيةوترجم له الزركلي في العلام قال:النمري (... - 385 ه =... - 995 م) حسين بن علي بن عبد الله النمري: عالم بالأدب واللغة. له شعر. من أهل البصرة. من كتبه (أسماء الفضة والذهب) و (الخيل) و (معاني الحماسة) وللأسود الغندجاني، (المتوفى سنة 428) رد على كتابه الأخير، سماه (إصلاح ما غلط فيه أبو عبد الله الحسين بن علي النمري البصري مما فسره من أبيات الحماسة - خ) تقدم ذكره في الاعلام (عن: بغية الوعاة ٢٣٥ وإنباه الرواة ١: ٣٢٣ والاعلام - خ، لابن قاضي شهبة. وفيه النص على أن لصاحب الترجمة كتبا منها الخيل واللمع. أما المصدر الأول ففيه: له (الخيل الملمعة)وفي هدية العارفين:البصري: الحسين بن علي النمري أبو عبد الله البصري النحوي نزيل بغداد كان أديباً لغوياً توفي سنة 385 خمس وثمانين وثلاثمائة. له أسماء الفضة والذهب. كتاب الخليل. معاني الحماسة. الملمع في اللغة.(1) يتيمة الدهر الجزء الثاني ص 421 رقم الترجمة 123 وقد وردت نسبته في النشرة الرقمية للكتاب (النميري) تصحيف (النمري) وليس في يتيمة الدهر نمري غيره، وأشهر من أنجبته النمر بن قاسط من الشعراء منصور بن سلمة النمري، وهو المراد بالنمري إذا أطلق في كتب الأدب قال ابن سعيد في كتابه "نشوة الطرب" وأما النمر بن قاسط إخوة وائل فكانوا مع بني وائل بالجزيرة الفراتية، وهم رهط منصور النمري الشاعر. ومنهم في الجاهلية:ربيعة بن جعشم النمريمن الكمائم أنه شاعر قديم، يقال إنه القائل:كـأن المـدام وصوب الغمام وريح الخزامي ونشر القطريعــل بــه بـرد أنيابهـا إذا غـرد الطائر المستحرفاستلحقها امرؤ القيس الكندي في شعره.انتهى كلام ابن سعيد وهو يخالف ما حكاه السري الرفاء في كتابه "المحب والمحبوب" فقد نسب البيتين إلى عمر بن أبي ربيعة ثم قال: وهذا وفاق بينه وبين امرئ القيس.وجدير بالذكر أن قصيدة الحسين بن علي النمري البائية أوردها أبو حيان كاملة في كتابه "أخلاق الوزيرين" وقدم لها بقوله: (قصيدة أبي عبد الله النَّمري يمدح بها أبا الفتح، وكان يعجب بها، ويحفظها ويُنشدها. ومُرادي بذلك تكثير الفائدة؛ وتخليد الحديث يُمتع مرة وينفع مرة أخرى، وهي:) ثم أورد القصيدةســَرَتِ النَّجـائب بالنَّجـائب تَرْمِـي الكَـوَاكِبَ بِالْكَواكِبْ(2) انظر ديوان أبي رياش في الموسوعة وضياع ديوانه من عجائب الدهر فقد جعله الثعالبي في رتبة المتنبي، واما ابن لنكك (ت: 360هـ) فأشهر من أن يذكر وديوانه منشور في الموسوعة ويضم (201) بيت