هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فمــا ذُكــرت عوجــاء إلاّ تروّعــت
فـؤادك مـن وجـدٍ عليهـا الـرّوَائعُ
دعـاه هـوى عوجـاء وهنـا كما دعا
إلى الشّرب ملواح الهجانِ المُشَايعُ
نهار بن سنان الضّبابي: الملقب الشهّاق: ابن الشاعرة جحيفة الضبابية من زوجها الثانيوقد روى الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر"(1) أشعاره وأشعار أمه جحيفة وزوج أمه قرة بن عياض، وأخيه مكرم بن قرة وخالته شريفة وابنها زيد بن سلمى (انظر دواوينهم في الموسوعة)وفي ديوان معن بن أبي فهيرة السُّلميُّ قصيدة يرد فيها على الشّهاق يقول فيها:لحـى الله قوما بين ساج ويذبلٍلئاماً تدين السيف قُلحاً جعابُها(1) رقم الترجمة 401 ص 907