هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ويـا للجـواري المنشـآت وحسـنها
طـوائر بيـن المـاء والجو عوما
إذا نشـرت فـي الجـو أجنحة لها
رأيـت بهـا روضـاً ونـوراً مكممـا
وإن لم تهجه الريح جاء مصافحاً
فمــدت لـه كفـاً خضـيباً ومعصـما
مجــاذف كالحيــات مـدت رؤوسـها
علـى وجل في الماء كي تروي الظما
كمـا أسـرعت عـداً أنامـل حاسـب
بقبـض وبسـط يسـبق العين والفما
هـي الهـدب في أجفان أكحل أوطف
فهـل صـنعت مـن عنـدم أو بكت دما
يزيد بن عبد الله بن أبي خالد اللخمي الإشبيلي أبو عمرو: شاعر، من شعراء إشبيلية قال ابن الأبار في تحفة القادم: هو صدر في نبهائها وأدبائها، يعني إشبيلية، وممن له قدر في منجبيها ونجبائها، وإلى سلفه ينسب المعقل المعروف بحجر أبي خالد، وتوفي بها سنة 612،