هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـم غـادر الشعراء من متردم
ذخــرت عظــائمه لخيـر معظـم
تبعـاً لمـذخور الفتـوح فـإنه
جـاءت لـه بخـوارق لـم تعلـم
مـن كل سامية المنال إذا انتمت
رفعت إلى اليرموك صوت المنتمي
وتوسـطت فـي النهـروان بنسـبة
كرمـت ففـازت بالمحـل الأكـرم
يزيد بن عبد الله بن أبي خالد اللخمي الإشبيلي أبو عمرو: شاعر، من شعراء إشبيلية قال ابن الأبار في تحفة القادم: هو صدر في نبهائها وأدبائها، يعني إشبيلية، وممن له قدر في منجبيها ونجبائها، وإلى سلفه ينسب المعقل المعروف بحجر أبي خالد، وتوفي بها سنة 612،