هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقفــت علــى ربــع بمخيـر نـاقتي
وقـد كنـت أرجـو أن أكـون لها ضدا
فأهضــلت العينــان منــي صــبابة
وقد كنت قبل اليوم في صرمها جلدا
وقلـت لـه يـا ربـع كـم مـن عقيلة
مشـت بـك قد بانت ولم تعطها عهدا
مليحــــة مســـتن القلائد طفلـــة
كـــأن ثناياهــا مخالطــة شــهدا
مجالد بن وهب الذكواني السلمي: شاعر من ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم. سمع الهجري بعض شعره من أبي عمرو الزهيري النهدي قال: أنشدني لمجالد بن وهب الذكواني وفارق امرأته هنيئة: ثم أورد القصيدة وأتبعها بأخرى