هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا يــا خليلـي اللـذين كليهمـا
إذا جئت لامـاني ولـم ينفعانيا
ســـألتكما بــالله إلا جعلتمــا
مكان الأذى واللوم أن تدعوا ليا
ألا ليتنـي يـوم الحلالـة لـم أكن
فعلــت وشـلت يـا هنـيُّ بنانيـا
خليلــي حــب العامريــة قـاتلي
هنيـة إن لـم تبغيـا لي مداويا
فأشــهد لا أنسـى هنيئة مـا غـدا
إلى البيت خوصٌ يعتسفن الفيافيا
كــأن ثناياهــا إذا مـا تبسـمت
سـنا بـارق يحـدو صبيراً يمانيا
مجالد بن وهب الذكواني السلمي: شاعر من ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم. سمع الهجري بعض شعره من أبي عمرو الزهيري النهدي قال: أنشدني لمجالد بن وهب الذكواني وفارق امرأته هنيئة: ثم أورد القصيدة وأتبعها بأخرى