هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـبرٌ تضـمن شـخص العـالم العلـم
يجــلّ عــن لامــسٍ أو لاثــمٍ بفــم
جـادت عليـه غوادي الدمع واتصلت
بهـا السـواري فـأغنته عن الديم
وآلــت الشــمس لا تفنـك كاسـفةً
فســوّدت غــرر الأيــام بـالظّلم
فلـو تكـون علـى هاماتنـا لممـاً
لمـا ألـمّ بيـاض الشـيب باللمم
نبغي السرور من الدنيا وقد قدرت
بهـا الهمـوم علـى الأقدار والهمم
ومــا تــزال بنـا الآمـال مائلـةً
إلـى المطـامع فـي وجـدٍ وفي عدم
إذا الشـبيبة بـانت عـن أخي أربٍ
فلا مــآرب بعــد الشـيب والهـرم
نبكـي الأقـارب منّـا والبكاء على
نفوســنا واجـبٌ إذ نقتـدي بهـم
فليـت ذا الحلـم منّـا حين نفقده
مخبّـرٌ بالـذي يلقـاه فـي الحلم
وليـت مـن بـديار الشـام منزله
ليـوم رب العلـى والمجد لم يشم
فـي قلـب كـل يمـانٍ نـازحٍ ألـمٌ
فلا يلام حليــف القـرب فـي الألـم
وفــي تهامـة أحشـاءٌ حشـين أسـى
وأعيــنٌ كحلـت بالسـهد لا التهـم
وقــاطنون رأوا تحريــمَ أمنِهـمُ
علـى النفوس وما بانوا عن الحرم
لا ينعمــون بحــالٍ يظفـرون بهـا
مـن الزمـان وهـم حـالون بالنعم
قـوم إلـى شـرف الآبـاء نسـبتهم
فطيــب فرعهــم الزاكـي بأصـلهم
يـرون مـوت ابـن عبد الله عندهم
نظيـر مـوت ابـن عبـد الله جدّهم
ومــا العـراق بمـذموم علـى جـذلٍ
لوصـف أكـثره بالغـدر فـي الذمم
أبـان صـفحة أهـل العلم فيه لمن
رأى التصـفح مـن عـرب ومـن عجـم
وبــثّ مــن علمـه كتبـا مصـححةً
بهــا أبـان لهـم تصـحيف كتبهـم
وكــان أحــدث مــا أملاه بينهـم
يفـوق أفضـل ما أملى أولو القدم
فســـلمت لســـليمان وأســـرته
بنـو الأكـارم طـرف العلم بالكرم
فمــا يصــنّف علــمٌ مثـل علمهـم
ولا يشـــرف بيــتٌ مثــل بيتهــم
تميّـــزوا بخلالٍ لا نظيـــر لهــا
مــع الجلال جلال الحكــم والحكـم
وقــد تضـّمن عبـد اللـه فخرهـم
فليــس يوجــد فخـر مثـل فخرهـم
أحمد بن خلف بن أحمد بن علي أبو العباس المعري، المعروف بالمُمْتِع، أكبر تلاميذ أبي العلاء المعري وأجلهم على الإطلاق. وأحد الشعراء الذين ألقوا مراثيهم على قبر أبي العلاء يوم موته. وهو الذي ذكره في "رسالة الغفران" فقال: وسيدي الشيخ أبو العباس الممتع أدام الله عزه: في السن ولد، وفي المودة أخ، وفي فضله جد أو أب، وإنه في أدبه لكما قال تعالى: "وما لأحد عنده من نعمة تجزى"له كتاب "مدائح شبل الدولة نصر بن صالح بن مرداس" وقد نقل منه ابن العديم في ترجمة أبي الندى الشطي، شاعر بني صالح. (انظر ديوانه في الموسوعة)وهو المقصود بقول أبي يعلى عبد الباقي بن أبي حصين في مدحه للشاعر الملقب بالسابق المعريأيهـا السـابق الذي سبق النا س إلـى المعجـزات يـوم الرّهـانذهــب الممتــع الأديــب وخلاّ ك أبـاه تجلـو غريـب المعانيقال ابن العديم:لأن أبا الممتع اسمه خلف، فقال: ذهب الممتع وخلاك خلفاً من بعدهوهذا البيت حجة على ضبط لقبه (المُمْتع) وهو في نشرة رسالة الغفران (المُمَتَّع) بلا حجةوالممتع المعري هو خال أبي المحد المعري صاحب القصيدة الرائية في رثاء أبي العلاء وأولها:صروف الليالي لا يحيط بها خبر يصـرفها فينـا ويحتكـم الـدهروهي 26 بيتا أوردها ابن العديم في ترجمة أبي المجد ولم يورد من شعره غيرها.انظرها في ديوانه