هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـد أَرسـَلَت فـي السِرِّ لَيلى تَلومُني
وَتَزعُمُنــي ذا مَلَّــةٍ طَرِفــاً جَلــدا
وَقَــد أَخلفَتنـا كُـلَّ مـا وَعَـدَت بِـهِ
وَوَاللَـه مـا أَخلَفتُهـا عامِـداً وَعدا
فَقُلــتُ مُجيبـاً لِلرَسـولِ الَّـذي أَتـى
تَـراهُ لَـكَ الـوَيلاتُ مِـن قَولِهـا جِدّا
إِذا جِئتَهـا فـاقرَ السـَلامَ وَقُـل لَها
دَعي الجَورَ لَيلى واِسلُكي مَنهَجاً قَصدا
أَفــي مُكثِنـا عَنكُـم لَيـالٍ مَرِضـتُها
تَزيـدينَني لَيلـى عَلـى مَرَضـي جَهـدا
تَعُــدِّينَ ذَنبــاً واحِـداً مـا جَنَيتُـهُ
عَلــيَّ وَمــا أُحصــي ذُنــوبَكُمُ عَـدّا
فَــإِن شــِئتِ حَرَّمـتُ النِسـاءَ سـِواكُمُ
وَإِن شـِئتِ لَـم أُطعَـم نُقاخا وَلا بَردا
وَإِن شـِئتِ غُرنـا بَعـدَكمُ ثُـمَّ لَم نَزَل
بِمَكَّــةَ حَتّــى تَجلســي قـابِلاً نَجـدا
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش.شاعر غزل، من أهل مكة نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء.وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة.ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفاً، ثم رحل إلى دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها.قال البغدادي في خزانة الأدب: فانصرف عنه وقال:عطفـت عليـك النفـس حـتى كأنما بكفيـك بؤسـي أو لـديك نعيمهافمـا بـي إن أقصـيتني من ضراعة ولا افترقت نفسي إلى من يضيمهاومن شعره:أظلـــــوم إن مصــــابكم رجلاً أهــدى الســلام تحيــة ظلــم