هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّ
تَـدومُ إِذا بـانَت عَلـى أَحسَنِ العَهدِ
وَمِنهــا عَلامــاتٌ بِمَجــرى وِشـاحِها
وَأُخـرى تَزينُ الجيدَ مِن مَوضِعِ العِقدِ
وَتَرعـى مِـنَ الـوُدِّ الَّذي كانَ بَينَنا
فَمـا يَسـتَوي راعي الأَمانَةِ والمُبدي
وَقُــل قَــد وَعَــدتِ وَعـداً فَـأَنجِزي
وَلا تُخلِفـي لا خَيـرَ فـي مُخلِفِ الوَعدِ
وَجــودي عَلـيَّ اليـومَ مِنـكِ بِنـائِلٍ
وَلا تَبخَلـي قُـدِّمتُ قَبلَـكِ فـي اللَّحدِ
فَمَن ذا الَّذي يُبدي السُرورَ إِذا دَنَت
بِـكِ الـدارُ أَو يُعنـى بِنأيكُمُ بَعدي
دُنـــوُّكُمُ مِنّـــا رَخـــاءٌ نَنــالُهُ
وَنــأَيُكُمُ والبُعـدُ جَهـدٌ عَلـى جَهـدِ
كَـثيرٌ إِذا تَدنو اغتِباطي بِكِ النَوى
وَوَجـدي إِذا مـا بِنتُـمُ لَيسَ كالوَجدِ
أَقــولُ وَدَمعــي فَــوقَ خَـدّي مُخَضـِّلٌ
لَــهُ وَشــَلٌ قَـد بَـلَّ تَهتـانُهُ خَـدّي
لَقَــد مَنَـحَ اللَـهُ البَخيلَـةَ وُدَّنـا
وَمــا مُنِحَــت وُدّي بِـدَعوى وَلا قَصـدِ
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش.شاعر غزل، من أهل مكة نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء.وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة.ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفاً، ثم رحل إلى دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها.قال البغدادي في خزانة الأدب: فانصرف عنه وقال:عطفـت عليـك النفـس حـتى كأنما بكفيـك بؤسـي أو لـديك نعيمهافمـا بـي إن أقصـيتني من ضراعة ولا افترقت نفسي إلى من يضيمهاومن شعره:أظلـــــوم إن مصــــابكم رجلاً أهــدى الســلام تحيــة ظلــم