هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـانَ الخَليـطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ
بـانوا وَقَلبُـكَ مَجنَـونٌ بِهِم عَلِقُ
تُنيـلُ نَـزراً قَليلا وَهـيَ مُشـفِقَةٌ
كَمـا يَخـافُ مَسـيسَ الحَيَّةِ الفَرِقُ
يا أُمَّ عِمرانَ ما زالَت وَما بَرِحَت
بـيَ الصـَبابَةُ حَتّـى شَفَّني الشَفَقُ
لا أَعتَـقَ اللَـهُ رِقّي مِن صَبابَتِكُم
مـا ضـَرَّني أَنَّنـي صـَبُّ بِكُـم قَلِقُ
ضـَحِكتِ عَـن مُرهَفِ الأَنيابِ ذي أُشُرٍ
لا قَضــَمٌ فــي ثَنايــاهُ وَلا رَوَقُ
يَتـوقُ قَلـبي إِلَيكُـم كي يُلاقيَكُم
كَمـا يَتـوقُ إِلـى مَنجاتِهِ الغَرِقُ
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش.شاعر غزل، من أهل مكة نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء.وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة.ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفاً، ثم رحل إلى دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها.قال البغدادي في خزانة الأدب: فانصرف عنه وقال:عطفـت عليـك النفـس حـتى كأنما بكفيـك بؤسـي أو لـديك نعيمهافمـا بـي إن أقصـيتني من ضراعة ولا افترقت نفسي إلى من يضيمهاومن شعره:أظلـــــوم إن مصــــابكم رجلاً أهــدى الســلام تحيــة ظلــم