هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَسـتُ بِنـاسٍ إِذ غَـدوا وَتَحَمّلوا
لُزومي عَلى الأحشاءِ مِن لاعجِ الوجدِ
وَقَـولي وَقَـد زالَت لِعيني حُمُولُها
بَـواكِرَ تُحـدى لا يَكُـن آَخِرِ العَهدِ
عمرو بن مُسلم الرياحي السلمي أبو المسلم، شاعر من بني الشريد ذكره ابن الجراح في الورقة وروى قصته مع الحسن بن علي بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب يلومه فيها الحسن على قصيدة مدح بها أميرا من أحفاد عثمان بن عفان (ر)وأورد له ابن أبي الدنيا في كتابه "الإشراف على منازل الأشراف" قطعة يتحسر فيها على طلاق زوجته