هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيا ابن الذي حنَّ الحَصَا في يمينه
وأكـرم مـنْ وافـي جِمـارَ المُحصـبِ
وخيــرْ إمــامٍ كــانَ بعـدَ ثلاثـةٍ
مضـوا سـلفاً أرواحهـمُ لـم تُشـعبِ
هـو الثـالثُ الهـادي بهـديِ محمدٍ
علـى رغـمِ أنـفِ السـاخطِ المُتعتبِ
عمرو بن مُسلم الرياحي السلمي أبو المسلم، شاعر من بني الشريد ذكره ابن الجراح في الورقة وروى قصته مع الحسن بن علي بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب يلومه فيها الحسن على قصيدة مدح بها أميرا من أحفاد عثمان بن عفان (ر)وأورد له ابن أبي الدنيا في كتابه "الإشراف على منازل الأشراف" قطعة يتحسر فيها على طلاق زوجته