هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألــم تعلمــوا أن النـبي محمـدا
بحيـدرة وصـّى ولـم يسـكن الرمسـا
وقـال لهـم والقـوم فـي خـم حضر
ويتلـو الـذي فيـه وقد همسوا همسا
علــي كـزرري مـن قميصـي وإنـه
نصـيري ومنـي مثـل هارون من موسى
ألـم تبصروا الثعبان مستشفعا به
إلـى اللـه والمعصـوم يلحسه لحسا
فعـــاد كطـــاووس يطيـــر كــأنه
تغشرم في الأملاك فاستوجب الحبسا
سعد بن أحمد بن مكي النيلي: كما في معجم الأدباء (1) شاعر من شعراء الخريدة من غلاة الشيعة من أهل النيل. في بغداد وهو خال عمر الواسطي الصفار ،قال العماد:كان مغالياً في التشيع، حالياً بالتورع، غالياً في المذهب، عالياً في الأدب، معلماً في المكتب، مقدماً في التعصب.ثم أسن حتى جاوز الهرم، وذهب بصره وعاد وجوده شبيه العدم، وأناف على التسعين. وآخر عهدي به في درب صالح ببغداد سنة اثنتين وستين وخمس مئة، ثم سمعت أنه لحق بالأولين.وسماه السماوي في الطليعة سعد بن أحمد بن مكي وله شعر كثير في مدح أمير المؤمنين عليه السلام، ترى جملة منه في المناقب لابن شهر آشوب.توفي سنة خمسمائة وخمس وتسعين رحمه الله تعالى.وقد قدرنا تاريخ ولادته تقديرا(1) وهو في الخريدة سعيد بن مكي وفي لسان الميزان: سعيد بن أحمد بن مكي.