هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا قـل لمـن قـال فـي كفره
وربــى علــى قـومه شـاهد
إذا اجتمـع النـاس فـي واحد
وخـالفهم فـي الرضـا واحـد
فقــد دل إجمــاعهم كلهــم
علــى أنــه عقلــه فاســد
كـذبت وقولـك غيـر الصحيح
وزغلــك ينقــده الناقــد
فقد أجمعت قوم موسى الكليم
علـى العجل بالرجس يا مارد
ودامـوا عكوفـا على عجلهم
وهـــارون منفـــرد قاعــد
فكـان الكـثير هم المخطئون
وكـان المصـيب هـو الواحـد
سعد بن أحمد بن مكي النيلي: كما في معجم الأدباء (1) شاعر من شعراء الخريدة من غلاة الشيعة من أهل النيل. في بغداد وهو خال عمر الواسطي الصفار ،قال العماد:كان مغالياً في التشيع، حالياً بالتورع، غالياً في المذهب، عالياً في الأدب، معلماً في المكتب، مقدماً في التعصب.ثم أسن حتى جاوز الهرم، وذهب بصره وعاد وجوده شبيه العدم، وأناف على التسعين. وآخر عهدي به في درب صالح ببغداد سنة اثنتين وستين وخمس مئة، ثم سمعت أنه لحق بالأولين.وسماه السماوي في الطليعة سعد بن أحمد بن مكي وله شعر كثير في مدح أمير المؤمنين عليه السلام، ترى جملة منه في المناقب لابن شهر آشوب.توفي سنة خمسمائة وخمس وتسعين رحمه الله تعالى.وقد قدرنا تاريخ ولادته تقديرا(1) وهو في الخريدة سعيد بن مكي وفي لسان الميزان: سعيد بن أحمد بن مكي.