هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لشـؤون عينـي في البكاء شؤون
وجفــون عينــي للبلاء جفــون
وخلال أثـــوابي خلال مـــذهّب
أضـناه هـمّ فـي الحشى مدفون
أبـديت مكنون الهوى لما بدا
للعيـن ذاك اللؤلـؤ المكنـون
وأزارني جنون العقارب بغتةً
وردان فوقهمــا عقـارب جـون
والقلــب مقـرون بكـلّ بليـةّ
منذ لاح ذاك الحاجب المقرون
محمد بن موسى بن عمران الزامي أبو جعفر النحوي، شاعر من شعراء اليتيمة ذكره الثعالبي في البخاريين وقال:من أفراد الأدباء والشعراء بخراسان عامة، وحسنات نيسابور خاصة إذ هو من الزام أحد رساتيق نيسابور وكان مع سبقه في ميادين الفضل راجحاً في موازين العقل، وترقت حاله من التأديب بنيسابور إلى التصفح في ديوان الرسائل ببخارى بعد أبي إسحاق (إبراهيم بن علي) الفارسي، وهبت ريحه وبعد وصيته، وله شعر كعدد الشعر غلب عليه التجنيس حتى كاد يذُهب بهاءه، ويُكدِّر ماءه وكل كثير عدو الطبيعة (ثم أورد عشر قطع من شعره وجدير بالذكر أن الصفدي نقل ترجمته من الوافي واكتفى بنقل قطعتين من شعره وإحداهما لا وجود لها في ما وصلنا من اليتيمةوفي الأنساب للسمعاني:الزامي: بفتح الزاي وفي آخرها الميم بعد الألف، هذه النسبة إلى زام وهي من ناحية نيسابور قصبتان معروفتان يقال لهما جام وباخرز فعربت فقيل: زام، كان بها جماعة من أهل العلم منهم أبو جعفر محمد بن موسى الزامي الأديب النحوي الشاعر