هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومـن منصـفي مـن ريـب دهر فإنّني
صـريح بـآدابي يـد الـدّهر للدّهر
أســير أسـيراً للحـوادث مقصـداً
بـدهياء مقصـوداً بفـاقرة الفقـر
فــإن تكــن الأيـام أزرت بهمـتي
فلا ضـير إنّـي قـد شـددت لها أزري
أويـت إلـى كهـف المكـارم والعلا
لأغلـي بـه قـدري وأعلـى به قدري
أعـادت سـجاياه اللجيـن بجـوده
نضاراً وقد أهدت نثاراً إلى التبر
لقـد صـيغ مـن بيض السبائك طبعه
فحـال سـبيك الصفر صيغ من الصفر
محمد بن موسى بن عمران الزامي أبو جعفر النحوي، شاعر من شعراء اليتيمة ذكره الثعالبي في البخاريين وقال:من أفراد الأدباء والشعراء بخراسان عامة، وحسنات نيسابور خاصة إذ هو من الزام أحد رساتيق نيسابور وكان مع سبقه في ميادين الفضل راجحاً في موازين العقل، وترقت حاله من التأديب بنيسابور إلى التصفح في ديوان الرسائل ببخارى بعد أبي إسحاق (إبراهيم بن علي) الفارسي، وهبت ريحه وبعد وصيته، وله شعر كعدد الشعر غلب عليه التجنيس حتى كاد يذُهب بهاءه، ويُكدِّر ماءه وكل كثير عدو الطبيعة (ثم أورد عشر قطع من شعره وجدير بالذكر أن الصفدي نقل ترجمته من الوافي واكتفى بنقل قطعتين من شعره وإحداهما لا وجود لها في ما وصلنا من اليتيمةوفي الأنساب للسمعاني:الزامي: بفتح الزاي وفي آخرها الميم بعد الألف، هذه النسبة إلى زام وهي من ناحية نيسابور قصبتان معروفتان يقال لهما جام وباخرز فعربت فقيل: زام، كان بها جماعة من أهل العلم منهم أبو جعفر محمد بن موسى الزامي الأديب النحوي الشاعر