هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـتى مـتى قلـبي عليـك عليـلُ
و إلى متى هذا الصدودُ يطولُ
أشـكو إليـك كـأنني لـكَ راغب
ألا يكــون علـيّ منـكَ قَبـولُ
و إذا تعـرَّض لـي هواكَ بنظرة
أعرضـتَ حـتى مـا إليـك سبيلُ
جعفر بن البرون الصقلي أبو الفضل: أحد الشعراء الذين استخلص العماد أخبارهم من كتاب أبي الصلت في شعراء عصره وذلك في الفصل الذي ترجم فيه العماد لشعراء صقلية، قال: ذكر (يعني أبو الصلت) أنه أحد الأفراد في النظم المستجاد ، و أورد من شعره ما يصف الراح و يصافي الأرواح (ثم أورد أربع قطع من شعره)