هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
و ســـاحر المقلــتين تحســبُه
مـن حـورِ عيـنِ الجِنانِ منفلتا
يبســمُ عــن لؤلـؤٍ و عـن بـردٍ
مـا بيـن زهـر العقيق قد فُتتا
تكســف بــدرَ الســماء بهجتـه
و إن رنــتْ مقلتــاهُ أسـكرتا
فــالوجه كالشــمس مُـذهَبٌ شـرِقٌ
و الصـدرُ و الجيـدُ جوهرٌ نُحتا
قلـت لـه و الغـراب يعبـثُ بـي
و نـاظري فـي سـناه قـد بُهِتا
ألا و هــل عطفَــة تُعــدّ منــى
منـكَ فـإنَّ العَـذول قـد شـمِتا
فقــال منّــي إليـك شـيْمُ سـَنا
يسوم ذا الشوق في الهوى عنَتا
و مــرّ كالبــدرِ فــي سـماوَتِه
يختـال فـي زهوه و ما التفتا
جعفر بن البرون الصقلي أبو الفضل: أحد الشعراء الذين استخلص العماد أخبارهم من كتاب أبي الصلت في شعراء عصره وذلك في الفصل الذي ترجم فيه العماد لشعراء صقلية، قال: ذكر (يعني أبو الصلت) أنه أحد الأفراد في النظم المستجاد ، و أورد من شعره ما يصف الراح و يصافي الأرواح (ثم أورد أربع قطع من شعره)