هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن كـان واديـك نيلاً لا يجـاز به
فما لنا قد حرمنا النيل والنيلا
إن كـان ذنـبي خروجـي مـن بلنسيةٍ
فمــا كفــرت ولا بـدلت تبـديلا
هـي المقـادير تجـري فـي أعنتهـا
ليقضـي اللـه أمـراً كان مفعولا
عبد الرحمن بن مُقانا الأشبوني الأندلسي القبذاقي أبو زيد: (نسبته القبذاقي إلى حصن قبذاق) شاعر، من شعراء الذخيرة، لم يذكر ابن بسام في أخباره توليه قضاء حصن بلّش للمتوكل ابن الأفطس، (ت 464هـ) وذكر ذلك الشريشي (ت 651هـ) في كتابه "كنز الكتاب" (1) وابن دحية الكلبي (ت 633هـ) في كتابه "المطرب من أشعار أهل المغرب"وأشهر أخبار ابن مقانا قصيدته في مدح الملك العالي إدريس بن يحيى الحمودي العلوي (ت446هـ) صاحب مالقة وأولها:ألــــبرقٍ لائحٍ مــــن أنـــدرين ذرفــت عينـاك بالمـاء المعيـنوفيما يلي كلام ابن بسام في الذخيرة قال:في ذكر الأديب أبي زيد عبد الرحمن بن مقانا الأشبونيمن شعراء عربنا المشاهير، وله شعر يعرب عن أدب عزير، تصرف فيه تصرف المطبوعين المجيدين، وفي عنفوان شبابه وابتداء حاله، ثم تراجع طبعه عند اكتهاله.أخبرني الوزير الفقيه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الفهري المقتول بالأشبونة - رفع الله منزلته، وقتل قتلته - قال: كان أبو زيد بن مقانا قد انصرف شيخاً إلى وطنه عندنا. بعد أن جال أقطار الأندلس على رؤساء الجزيرة، قال: فمررت به يوماً بقريته التي تدعى بالقبذاق من ساحل شنترة، وبيده مزبرة، فلما رأيته ملت إليه ومال إليّ، وأخذ بيدي وجلسنا ننظر في حراث يحرث بين يديه، فاستنشدته فأنشدني ارتجالاً لوقته:أيا عامر القبذاق لا تخل من زرع ومـن بصـلٍ نـزرٍ وشـيء مـن القرعانظر القصيدة كاملة في الديوان وهي القصيدة الثانية فيهوالملك العالي المذكو بويع بالإمارة بعد مقتل والده الملك المعتلي سنة (434هـ) وخلع من الملك عام (438هـ) وتوفي عام (446هـ) وهو الجد الثاني للإدريسي (ت 560) صاحب (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق) كما يذكر الصفدي في ترجمة العالي وكان والد الإدريسي محمد بن عبد الله قد ادعى أنه المهدي المنتظر في صقلية بعدما تشتت شمل دولتهم على يد باديس بن حيوس الصنهاجي(1) وقد نقلت هذه القصة كاملة في صفحة الديوان لأهميتها