هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا لِلْفَضــائِلِ عَـنْ مَـدِيحِكَ مَعْـزِلُ
أَمْ غَيْـــرُ بابِــكَ لِلْأَنــامِ مُؤَمَّــلُ
وَاللــهِ لَــوْ صــِيغَ الْكَلامُ جَمِيعُـهُ
شــِعْراً لَقَصـَّرَ عَـنْ مَـدَى مـا تَفْعَـلُ
ســَعْدٌ خُصِصــْتَ بِـهِ وَمـا مِـنْ مَفْخَـرٍ
إِلّا وَفِيــهِ لَــكَ الــذِّراعُ الْأَطْــوَلُ
كَــــرَمٌ وَإِقْــــدامٌ وَرَأْيٌ نافِـــذٌ
ما الْغَيْثُ ما أُسْدُ الشَّرَى ما الْمَنْهَلُ
بَطَــلُ الْفَــوارِسِ إِنْ تَضـايَقَ جَحْفَـلٌ
لَيْــثُ الْكَتــائِبِ إِنْ تَلاحَــقَ مَحْفِـلُ
أَخْلاقُـــهُ شـــَهْدٌ لِطـــالِبِ رِفْــدِهِ
لَكِنَّـــهُ يَـــوْمَ الْكَرِيهَــةِ حَنْظَــلُ
يــا مَـنْ إِذا وَرَدَ الْعُفـاةُ جَنـابَهُ
أَغْنــاهُمُ جَــدْواهُ عَـنْ أَنْ يَسـْأَلُوا
اقْبَــلْ هَدِيَّــةَ مَــنْ أَتـاكَ بِفَرْحَـةٍ
مُتَحَقِّقــاً فِيــكَ الــذِّراعُ الْأَطْــوَلُ
لَــمْ أَمْتَــدِحْ أَحَـداً سـِواكَ وَإِنَّنِـي
بِصــِفاتِ مَجْـدِكَ فِـي الْـوَرَى أَتَمَثَّـلُ
مـا لِـي إِلَيْـكَ وَسـِيلَةٌ أُدْلِـي بِهـا
أَبَـــداً وَلا ســـَبَبٌ بِـــهِ أَتَوَصــَّلُ
إِلَّا خَلِيـــلٌ صـــادِقٌ مـــا شــَأْنُهُ
شـــَيْءٌ يُكَـــدِّرُ صـــَفْوَهُ وَيُحَـــوِّلُ
هو بِسْطام بن قَيس بن مَسعود بن قيس بن خالد بن عبد الله ذي الجدين الشَّيبانيّ، أبو الصهباءِ، توفِّي نحو 10 ق.هـ/ 612م. شاعرٌ مخضرمٌ، كانَ سيّد بني شيبان، ومن أشهر فُرسانِ الجاهليّة، يُضْرَب به المثل بالفروسيّة فيقال (أَفْرَسُ من بِسْطام)، وأبوه قيسُ بن مسعود كان واليًا لكِسْرى هرمز بن أبرويز على طفّ العراقين والأبُلّة. رُوِيَتْ له قطعتان من الشّعر شكّكَ النّقّاد بنسبتِهما إليه لسلاسةِ اللُّغَةِ وابتعادِها عن لغة العصرِ الجاهليّ، وهما مبثوثتانِ في كتب السّير الشّعبيّة.