هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِــدَوامِ ســَعْدِكَ تَسـْعَدُ الْأَمْـدادُ
وَبِفَضــْلِ مَجْــدِكَ تَشـْهَدُ الْأَمْجـادُ
عَشـْرٌ لِعَشـْرِ أنامِلٍ لَكَ فِي النَّدى
لِلْخَلْــقِ مِــنْ بَرَكاتِهـا إِمْـدادُ
كَــفٌّ بِمَعْــرُوفٍ لَهــا مَعْرُوفَــةٌ
وَيَــدٌ لِبَــذْلٍ بَــذْلُها مُعْتــادُ
لَـمْ يَخْـلُ مِـنْ بَذْلٍ يَمِينُكَ مِثْلَما
لَـمْ يَخْـلُ مِنْـكَ مِـنَ الْوَلاءِ فُؤادُ
يَهْنِيكَ هَذا الْعِرْسُ ما بَيْنَ الْمَلا
يــا فــارِسَ الْأَزْمـانِ وَالْجَـوَّادُ
لا زِلْــتَ فِـي نِعَـمٍ تَعُـمُّ وَعِيشـَةٍ
مَرْضـــِيَّةٍ وَمَزِيـــدُها يَـــزْدادُ
هو بِسْطام بن قَيس بن مَسعود بن قيس بن خالد بن عبد الله ذي الجدين الشَّيبانيّ، أبو الصهباءِ، توفِّي نحو 10 ق.هـ/ 612م. شاعرٌ مخضرمٌ، كانَ سيّد بني شيبان، ومن أشهر فُرسانِ الجاهليّة، يُضْرَب به المثل بالفروسيّة فيقال (أَفْرَسُ من بِسْطام)، وأبوه قيسُ بن مسعود كان واليًا لكِسْرى هرمز بن أبرويز على طفّ العراقين والأبُلّة. رُوِيَتْ له قطعتان من الشّعر شكّكَ النّقّاد بنسبتِهما إليه لسلاسةِ اللُّغَةِ وابتعادِها عن لغة العصرِ الجاهليّ، وهما مبثوثتانِ في كتب السّير الشّعبيّة.