هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِابْنَــةِ عَجْلانَ بــالْجَوِّ رُســُومْ
لَــمْ يَتَعَفَّيْـنَ والْعَهْـدُ قَـدِيمْ
لِابْنَــةِ عَجْلانَ إذْ نَحْــنُ معــاً
وأَيُّ حــالٍ مِـنَ الـدَّهْرِ تَـدُومْ
أَمِــنْ دِيــارٍ تَعَفَّــى رَسـْمُها
عيْنُــكَ مِــنْ رَســْمِها بِسـَجُومْ
أَضـْحَتْ قِفَـاراً وَقَـدْ كـانَ بِها
فِي سالِفِ الدَّهْرِ أَرْبابُ الْهُجُومْ
بــادُوا وأَصـْبَحْتُ مِـنْ بَعْـدِهِمُ
أَحْســَبُنِي خالِــداً وَلَا أَرِيــمْ
يـا ابْنَـةَ عَجْلانَ مـا أَصـْبَرَنِي
عَلَــى خُطُـوبٍ كَنَحْـتٍ بالْقَـدُومْ
كــأَنَّ فِيهــا عُقـاراً قَرْقَفـاً
نَـشَّ مِـنَ الـدَّنِّ فالكـأْسُ رَذُومْ
شــَنَّ عَلَيهــا بِمــاءٍ بــارِدٍ
شــَنٌّ مَنُــوطٌ بــأَخْرابِ هَزِيـمْ
فــي كُـلِّ مُمْسـىً لَهـا مِقْطَـرَةٌ
فيهــا كِبــاءٌ مُعَــدٌّ وحَمِيـمْ
لا تَصـْطَلِي النَّـارَ باللَّيْلِ وَلا
تُــوقَظُ لِلـزَّادِ بَلْهـاءُ نَـؤُومْ
أَرَّقَنِــي اللَّيْــلَ بَـرْقٌ ناصـِبٌ
ولَــمْ يُعِنِّـي علـى ذاكَ حَمِيـمْ
مَــنْ لِخَيــالٍ تَســَدَّى مَوْهِنـاً
أَشـْعَرَنِي الْهـمَّ فـالْقَلْبُ سَقِيمْ
ولَيْلــــةٍ بِتُّهـــا مُســـْهِرَةٍ
قَـدْ كَرَّرَتْها عَلى عَيْني الْهُمُومْ
لَـمْ أَغْتَمِـضْ طُولَها حَتَّى انْقَضَتْ
أَكْلَؤُهـا بَعْـدَما نـامَ السَّليِمْ
تَبْكِي عَلَى الدَّهْرِ والدَّهْرُ الَّذي
أَبكـاكَ فالدَّمْعُ كالشَّنِّ الهَزِيمْ
فَعَمْـرَكَ اللّـهَ هَـلْ تَـدْرِي إذا
مـا لُمْـتَ فـي حُبِّها فِيمَ تَلومْ
تُــؤْذِي صــَدِيقاً وَتُبْـدِي ظِنَّـةً
تُحْـرِزُ سـَهْماً وسـَهْماً ما تَشِيمْ
كَــمْ مِـنْ أَخِـي ثَـرْوَةٍ رأَيْتُـهُ
حَــلَّ عَلَـى مـالِهِ دَهْـرٌ غَشـُومْ
وَمِـنْ عزِيـز الْحِمـى ذِي مَنْعَـةٍ
أَضـْحى وَقَـدْ أَثَّرَتْ فِيهِ الكُلومْ
بَيْنــا أَخُـو نِعْمَـةٍ إذْ ذَهَبـتْ
وحُــوِّلَتْ شــِقْوَةٌ إِلــى نَعِيـمْ
وبَيْنمـــا ظـــاعِنٌ ذُو شــُقَّةٍ
إذْ حَـلَّ رَحْلاً وإِذْ خَـفَّ المُقِيـمْ
ولِلْفَـــتى غـــائِلٌ يَغُـــولُهُ
يا ابْنَةَ عَجْلانَ مِنْ وَقْعِ الْحُتُومْ
المُرَقِّشُ الأَصغرُ هُو رَبيعةُ بنُ سفيانَ بنِ سعدٍ بنِ مالكٍ بنِ ضَبيعَةَ، من قبيلةِ بَكْرِ بنِ وائِل، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ قَديم، تُوفِّيَ نحو سَنَةِ 50ق.هـ/570م، وهو وأَحَدُ عُشَّاقِ العَربِ المَشهورِينَ، فقد اشْتُهِرَ بِقِصَّةِ غَرامِهِ بِفاطمةَ بِنتِ المُنذِرِ الثَّالثِ مَلكِ الحِيرةِ، وهو مِن الشُّعراءِ المقلِّينَ، أَشْهَرُ قَصائِدِهِ حائيَّتُهُ وَهي إِحدَى المُنتقياتِ فِي الجَمهرةِ، ولهُ أَبياتٌ جَيِّدَةٌ في عِدَّةِ أَغراضٍ شِعريَّةٍ كالغَزلِ والخَمرِ والفَخرِ والحَماسَةِ، وذهب بعضُ النُّقاد إلى أنَّهُ أَشْعرُ المرقِّشَينِ. .