هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
داعيـات الهـوى تخـفّ علينا
وخلاف الهـوى علينـا ثقيـل
فقـد الصـدق فـي الأمـاكن حتى
وصـفه اليوم ما عليه دليل
لا نـرى خائفـاً فيلزمنا الخو
ف ولا صــادقاً كمـا قـد نقـول
فبقينا مردّدين حيارى
نطلـب الصـدق مـا إليه سبيل
أحمد بن عاصم الأنطاكي أبو عبد الله ويقال: أبو علي: متصوف من أئمة الصوفية بدمشق، في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري نعته أبو زرعة بالحكيم وهو من تلاميذه. وأشهر تلاميذه أحمد بن عبد العزيز بن محمد الدمشقي، وأحمد ابن أبي الحواريقال أبو عبد الرحمن السلمي في طبقات الطوفية: كان من طبقة الحارث المحاسبي، وبشر الحافي، وكان أبوسليمان الدراني يسميه جاسوس القلوب لحدة فراسته،وهو القائل:قـد بقينا مذبذبين حيارىنطلب الصدق ما إليه سبيلفدواعي الهوى تخف علينا وخلاف الهـوى علينا ثقيلوكانت له كلمات سائرة نقل بعضها أبو حيان في "الإمتاع والمؤانسة" وابن حمدون في تذكرته. وأبو القاسم القشيري في "الرسالة القشيرية" وأبو نُعيم في "الحلية" قال: ومنهم القاصم الهاشم، اللائم الناقم، الأنطاكي أحمد بن عاصم رحمه الله. كان للهوى قاصماً، ولشرور النفس هاشماً، يديم القيام، وينقم على اللوام. (ثم أورد قطعة طويلة من مواعظه وحكمه انظر بعضها في صفحة الديوان) ثم أورد قصيدته اليائية التي يصف فيها دعوته وزمانه ولم يورد له من الشعر غير هذه القصيدة وتقع في 37 بيتا وهي أطول ما وصلنا من شعره.وترجم له الحافظ ابن كثير في تاريخه في وفيات سنة 239هـ قال:وقد أطال الحافظ ابن عساكر ترجمته، ولم يؤرخ وفاته، وإنما ذكرته ههنا تقريباً، والله أعلموفي بغية الطلب ترجمة مطولة له وفيها: كنيته أبو علي، ويقال أبو عبد الله، (وهو الأصح) من متقدمي مشايخ الثغور من أقران بشر بن الحارث، وسري، وحارث المحاسبي. ... وعن ابن أبي حاتم قال: أحمد بن عاصم أبو عبد الله الأنطاكي، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك، وسمعت أبا زرعة يقول: رأيته بدمشق يجالس محمود بن خالد وسمعت أبي يقول: أدركته ولم أكتب عنه، كان صاحب مواعظ وزهد.