هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولما رأيت السيف في رأس هضبة
كمـا لاح بـرق مـن خلال غمـام
تغامسـته حـتى لزقـت بصدره
فلمــا هــوت لازمـت أي لـزام
وعـذت بقرنيـه أريـد لبانـة
وذلـك مـن عـادات كل محامي
فجــال وهجّيـراه صـوت مخضـرم
وأبــت بقرنـي يـذبل وشـمام
هارون مولى الأزد: شاعر عباسي، من الفرسان الأبطال، شهد فتوح المولتان في الهند أيام هارون الرشيد، وتصدى للفيل الذي كان في مقدمة جيشها، وحمل عليه بهرة كان يخفيها في ردائه فلما رماه في وجه الفيل ذعر الفيل وهاج وعاجله بسيفه فأرداه ووصف كل ذلك في شعر له وله قصيدة متداولة في مفاخر قحطان، وقد نقل الجاحظ أخباره عن صديقه صفوان بن صفوان الأنصاري راوية داود بن مزيد عامل هارون الرشيد على المولتان في الهند، ونقل عنه طرائف في تأديب الفيالة للفيل في الهند وقصيدة هارون في وصف مبارزته للفيل وكانت سببا لفتح الهند.