هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عيـــدٌ تلألأَ فـــي ســماءِ بلادي
مـا العيـدُ إلاّ بالبشـاِئِر نادىِ
عيــدٌ يبــاركُهُ الإلــهُ بفضـلِهِ
ويعـــودُهُ بــاليُمنِ والاســْعادِ
عيـدٌ لزايِـدَ والشـّيوخِ وشـعبِهِمْ
وَلِيَعْـــرُبٍ بحواضـــِرِ وبــوادي
عيـدٌ الإمـاراتِ الـتيّ قـدْ وُحِّدَتْ
بمشـــيئَةِ الرّحمــنِ بالإِرشــادِ
عيـدٌ العُروبَـةِ والحَمَـاسُ مُؤَجَّـجٌ
بمجــــامِعِ الأَرواحِ والأكبـــادِ
فمِـنَ الخليجِ إلى المحيطِ تطلّعَتْ
كــلُّ القلــوبِ لِوِحْـدَةِ الآسـادِ
نِعْـمَ القيـادَةُ زَايِـدٌ فـي عَزْمِهِ
ويحقّــقُ الشــّورى بكــلِّ رَشـادِ
رجُـلُ القـراراتِ التّي صدرتْ لِصَا
لِــحِ أُمّــةِ الإِســلامِ والأفــرادِ
متقـدمّ فـي الفِكْرِ والعملِ الذّي
جعــلَ الرّمـالَ ينـابِعَ الـوُرّادِ
جعـلُ الفَيـافِيَ جَنّـةً تختـالُ في
أَغصـــانِهَا بــروائِعِ الإنْشــادِ
لـم يـدّخِرْ خَيْـراً يجـودُ بِفعْلِـهِ
وســبيلُهُ فــي كُـلِّ خيْـرٍ بَـادى
وهنـاكَ في اليَمَنِ السّعيدِ بِمَأْرِبٍ
مًتَـــدَفِّقُ الأَمْــواهِ والإِمــدادِ
يـومُ العُبـورِ النّصـرُ فيهِ مُكلّلٌ
ولكـمْ لِزَايِـدَ في العُبورِ أيادي
ومراكِــزُ الإســلامِ شــاهَدَةٌ لَـهُ
فــي كُــلِّ قُطْـرٍ شـامِسِ الأبْعـادِ
يـدعو لِـدينِ اللـهِ يَبْغـي وَجْهَةُ
ورِضـى القَبـولِ ونفحَـةَ العُبّـادَ
هـو زايِـدٌ حَقَـنَ الـدّماءَ بِحِكْمِةٍ
بَسـَطَ السّلامَ على الخليجِ الهَادي
أنهى التقاتل بيت إخوة دينه
وســعى لربـط أواصـر بـوداد
وسـعى لـرأب الصـدع حين تصدعت
والتـمّ شـملٌ بعـد طـول بعـاد
عــاش الهمــوم لأخـوة وشـقائق
وهــو المنيـر لظلمـةٍ وسـواد
الســِّلم والإســلام رائده الـذي
جعـل المـدائن قبلـة القصاد
العــدل حــق للجميـع بأرضـه
وهـو الأسـاس لرفـع كـلِّ عماد
أمـن القـرار المسـتقر بـداره
ورأى النعيـم بشاشـة الإرفاد
نقـل البـدواة للحضـارة رافعاً
علـم التقـدم وهـو خيـر جهاد
مـن ذا يصـدق ما يطالعه الورى
مــن خضــرة ونضـارة وسـداد
مـن ذا يُصـدِّقُ مَـا بَـدَى عُمرانُهُ
رَمْــزَ الشــّموخِ وَعِـزّةِ الأطـوادِ
مـن ذا يُصـدّقُ مـا أُقِيـمَ بفتْرَةٍ
محـــدودَةِ الأزْمــانِ والإِعــدادِ
اللــهُ أكبَـرُ فـوقَ كُـلِّ مُكـابِرٍ
وَمُعانِـــدٍ بالأفْـــكِ والأحقــادِ
هــيَ دولـةٌ قـامَتْ بكـلِّ حَضـارةٍ
وسيَاســـَةٍ بتـــوازُنٍ وَحِيـــادِ
لا ميْلَ نَحْوَ الغْربِ أو للشّرقِ فَهْـ
ـــيَ مَبــادِئٌ وَشـَمائِلُ الأسـْيادِ
يـا والِـداً للإتّحـادِ نَـراكَ فـي
أَوْجِ المفـــاخِرِ رَائِدَ الــرّوادِ
قـد سـجَّلَ التّارِيـخُ أنّـكَ مُصـْلِحٌ
لِلقَـــوْمِ ضــِدَّ تَخَلّــفٍ وَعِنــادِ
فأنالَـكَ الرّحمـنُ فَيْضـاً وَافِـراً
بركــاتُهُ فــي أَعْيُــنِ الأشـْهادِ
وتكـاثر الخير العميم بدولةٍ
لــم تـدخر وسـعا بكـل مـراد
نعـم الرجـال المؤمنون بوحدة
للإتحــاد تــرد كــل معــادى
هنئت زايـد والشيوخ وشعبكم
والعرب باليوم السعيد النادى
د. حسن إسماعيل: أحد قامات الشعر العربي المعاصر مصري الأصل مولده في الإسكندرية يوم 29 اكتوبر 1938 درس في الكلية الحربية في القاهرة وتخرج منها ملازما عام 1959 ونال الماجستير في العلوم العسكرية عام 1969 والدكتوراه في الفلسفة والآداب من الولايات المتحدة وعينه الرئيس السادات سكرتيراً مساعدا للشئون العربية والأفريقية عام ١٩٧١ بدرجة وكيل وزارة.ونشر أول دواوينه "صيحة المعركة" عام 1960 .وفد على الإمارات في بداية قيام الاتحاد. وخص الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله بديوان مفرد نشر بعنوان "واعتصموا" عام 1992 وقدم له سعادة أحمد خليفة السويدي وأوفده الرئيس السادات لإلقاء قصيدة امام الملك فيصل بن عبد العزيز في حفل استقبال الوفود بمكة المكرمة عام ١٩٧٤ لشكر جلالته بدعم القوات المسلحة المصرية في حرب رمضان. وحظي بعضوية " مؤتمر الأدباء والشعراء الحادي عشر " والذي انعقد في تونس ومنحه الرئيس بورقيبة نوط الاستحقاق ومنج غير ذلك من الأوسمة.وهو الآن يونيو 2020 مقيم في لندن (وتوفي يوم 22/ 4/ 2021م الموافق 10/ رمضان/ 1442هـدواوينه:١- صيحة المعركة الذي حاز على جائزة وزارة الشباب عام ١٩٦٩٢- أغنية الحب٣- الفتح المبين٤- واعتصموا : أهداه لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان٥- ديوان " اللآلئ"٦- ديوان " شاهد وشهيد" تأريخا لحياة الملك الشهيد فيصل بن عبد العزيز .المصدر: (من رسلة بعث بها الشاعر إلى بريد الموسوعة إضافة إلى لقاء مع الشاعر منشور في مجلة تراث الإماراتية العدد 200 ص 15)