هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وإن نبـا بـالغريب بيـتٌ
كنـت لـه موضـع المـبيت
الحسن بن عبد الرحمن الكناني أبو علي المعروف بالرفاء المرسي. شاعر من أهل مرسية ذكره ابن الأبار في تحفة القادم ونعته بالأستاذ قال: صاحب مقطعات وتذييلات حسان. وكان حلو النادرة فكهاً ممتعاً. وتوفي ببلده سنة ثلاث وثلاثين وستمائة ثم أورد قصيدة له ثم قال:خرج أبو علي هذا، وأبو بحرٍ صفوان بن إدريس، وأبو عبد الله بن مرج الكحل، إلى متنزهات مرسية، فمروا في طريقهم بمسجد فجلسوا فيه يسيراً، فلما هموا بالانفصال، كتب أبو بحرٍ في صفحة من حيطانه:قدست يا بيت في البيوت ودمـت للـدين ذا ثبوتفكتب ابن مرج الكحل:يعمـرك النـاس في سجود وفـي ركـوع وفـي قنـوتفكتب أبو علي المذكور: من مخلع البسيطوإن نبـا بـالغريب بيتٌ كنـت لـه موضـع المـبيت