هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتــى فأسـى كـلَّ مـا كلّمـا
وبــان الأســى كُلمـا كَلمـا
وروى الغليــل ومــن بعـدما
شـفى الصـب مـاء اللمى آلما
وثلــم مـا شـاء مـن قربـه
وزاد فقــد ثــل مـا ثلمـا
وســل عليــه حســام النـوى
ومـن يـأس مـا سـل مـا سلما
وضـرم نـار الجـوى فـي حشاه
فــألحفه ضــر مــا ضــرما
وعــدمه الصــبر مــن بعـده
يــرى فرصـةً عـد مـا عـدما
أعينيــه كفــا فأصــل الأسـى
إذا ما اعترى وانتمى أنتما
ويــا صــاحبيه ألا عــدتما
وهلا إذا عـــدتما عـــدتما
وقـد قلتمـا أن سيقضـي هـوىً
ومـن قبلـه قلـت مـا قلتما
الحسن بن عبد الرحمن الكناني أبو علي المعروف بالرفاء المرسي. شاعر من أهل مرسية ذكره ابن الأبار في تحفة القادم ونعته بالأستاذ قال: صاحب مقطعات وتذييلات حسان. وكان حلو النادرة فكهاً ممتعاً. وتوفي ببلده سنة ثلاث وثلاثين وستمائة ثم أورد قصيدة له ثم قال:خرج أبو علي هذا، وأبو بحرٍ صفوان بن إدريس، وأبو عبد الله بن مرج الكحل، إلى متنزهات مرسية، فمروا في طريقهم بمسجد فجلسوا فيه يسيراً، فلما هموا بالانفصال، كتب أبو بحرٍ في صفحة من حيطانه:قدست يا بيت في البيوت ودمـت للـدين ذا ثبوتفكتب ابن مرج الكحل:يعمـرك النـاس في سجود وفـي ركـوع وفـي قنـوتفكتب أبو علي المذكور: من مخلع البسيطوإن نبـا بـالغريب بيتٌ كنـت لـه موضـع المـبيت