هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جلــت محاســنه عـن كـل تشـبيه
وجـل عـن واصـفٍ في الناس يحكيه
انظـر إلى حسنه واستغن عن صفتي
ســبحان خـالقه، سـبحان بـاريه
النرجـس الغض والورد الجني له
والأقحوان النضير النضر في فيه
دعـا بألحـاظه قلـبي إلـى عطبي
فجــاءه مســرعاً طوعــاً يلــبيه
مثـل الفراشـة تأتي إذ ترى لهبا
إلـى السـراج فتلقـي نفسها فيه
مهلهل بن يموت بن المزرع بن يموت بن عيسى بن موسى بن سيّار بن حكيم بن جبلة بن حصن بن أسود بن كعب بن عامر بن عدي بن الحارث بن الديل بن عمرو بن غنم بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، العبدي البصري أبو نضلة.: شاعر كأبيه وأبوه يموت ابن أخت الجاحظ وكان يموت لما شب تسمى بمحمد فترجم له الخطيب البغدادي في المحمدين: وكان جده حكيم بن جبلة العقل المدبر لفتنة يوم الجمل فكان أول قتلاها في أخبار أشبه بالأساطير حكاها ابن خلكان في آخر ترجمة يموتونقل نسبه المذكور عن جمهرة ابن الكلبي وعلق عليه بكلام ثم قال:ورأيت بخطي في مسوداتي: يموت بن المزرع بن يموت بن عدس بن سيار بن المزرع بن الحارث بن ثعلبة بن عمرو بن ضمرة بن دلهاث بن وديعة بن بكر بن وديعة بن لكيز بن أفصى المذكور، والله أعلم بالصواب في ذلك (وليس في هذا النسب حكيم بن جبلة): ترجم له ابن خلكان في ترجمة أبيه قال: وكان له ولد، يدعى أبا نضلة مهلهل بن يموت بن المزرع، وكان شاعراً مجيداً، ذكرهالمسعودي في كتاب - مروج الذهب ومعادن الجوهر - فقال في حقه: هو من شعراء هذا الزمان، وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة، وفيه يقول أبوه مخاطباً له:مهلهـل قـد حلبـت شطور دهري وكـافحني بهـا الزمن العنوتوحــاربت الرجــال بكـل ريـع فـأذعن لـي الحثالة والرتوتفـأوجع مـا أُجـنّ عليـه فلبي كريــمٌ غنتــه زمــن غتــوتكفـى حزنـاً بضـيعة ذي قـديم وأبنـاء العبيـد لها البخوتوقـد أسـهرت عينـي بعـد غمض مخافــة أن تضــيع إذا فنيـتوفـي لطـف المهيمـن لي عزاء بمثلــك إن فنيـت وإن بقيـتفجب في الأرض وابغ بها علوماً ولا تقطعـــك جائحــة ســبوتوإن بخـل العليـم عليك يوماً فــذل لــه وديـدنك السـكوتوقـل بـالعلم كان أبي جواداً يقـال ومـن أبـوك فقل يموتيقــرّ لـك الأباعـد والأدانـي بعلــمٍ ليـس يجحـده البهـوتوكان يموت قد قدم مصر مراراً، وآخر قدومه إليها في سنة ثلاث وثلثمائة، وخرج في سنة أربع وثلثمائة. قال أبو سعيد ابن يونس الصدفي المصري في تاريخه المختص بالغرباء: مات يموت بن المزرع سنة أربع وثلثمائة بدمشق؛ وقال أبو سليمان بن زبر في تاريخه: إنه مات في سنة ثلاث وثلثمائة بطبرية الشام، والله أعلم.