هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن يقـول مقـالاً ليـس تسـمعه
أذنــي ولا هــو ذو قـدرٍ فيرفعـه
وظننــي بقــراع الســيف أوعِــدُهُ
والرعـبُ فـي قلبـه والخوفُ يقطعه
ومــا درى أننــي البـازيُّ تَرْهَبُـه
نفس الغراب الذي في الكهف موضعه
وأننـــي أســد والأســد تَرْهَبنــي
هــذا وكـم أسـد بـي حـان مصـرعه
والضـبع أنـت ورجلاك العـراج بهـا
والضـبع أعـرج والميتـات مرتعـه
مـا يسـتحي ثعلـب مـع ضـعف أسرته
يمــر بالأســد الضــاري يفزّعــه
وقـد فككـتُ فـم الأفعـى فمـا قدرت
يومــا علـى إصـبع منـي فتلسـعه
والســم ليـس يضـر الآن جسـم فـتى
اللّـــه يحفظـــه ممــا يروِّعــه
فـالعير لا يرهـب الأفعـى ويأكلهـا
قسـراً ومـن خـالص الدرياق مدمعه
فكــم تغطّــي الهـدى جهلاً وتسـتره
بأســود الكفـر والايمـان يقشـعه
هــدد بــذلك غيــري كــي تخـوفه
مـا يجـزع الطـود مـن شـنٍ يقعقعه
زماخ بن يحيى بن صافي: الأعسر الشيزري، شاعر من شعراء "بغية الطلب" التقى ابن العديم بابن أخيه في شيزر وأخذ عنه بعض شعره وقال في ترجمته: شاعر متوسط الشعر، من أهل شيزر وكان أبوه يحيى فارساً مذكوراً بها، موصوفاً بالشجاعة، وجده صافي من أتباع بني منقد بها. وانقطع زماخ إلى سابق الدين عثمان الداية صاحب شيزر.واجتزت في بعض السنين بشيزر، فسألت بعض من حضر عندي من أماثلها، عن شعراء شيزر فذكر لي زماخ بن صافي الأعسر، ومضى إلى منزله وسير لي رقعة فيها أبيات كتبها زماخ المذكور عن سابق الدين عثمان بن الداية إلى سنان صاحب الدعوة النزارية، جواباً عن أبيات كتبها سنان إلى سابق الدين عثمان يتهدده (ثم أورد القصيدة ورد زماخ عليها) ثم قال: توفي زماخ الأعسر هذا في سنة عشر أو إحدى عشرة وستمائة، فإنني سألت ابن أخيه عن وفاة عمه، فقال: مات قبل موت السلطان الظاهر بسنتين.