هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـروى نداه الصدى مع عظم صولته
كصـفحة السـيف مـن ماءٍ ومن نار
الطيّب الخيم والأصل القديم لهال
مجـد الموثّـل والعاري من العار
ولـو جرى في نداه الناس أغرقهم
مـا كـل مـاءٍ علـى شـاط بزخّـار
فـاق الـورى بأياديه التي هطلت
مـن الندى سحباً من بحره الجاري
زماخ بن يحيى بن صافي: الأعسر الشيزري، شاعر من شعراء "بغية الطلب" التقى ابن العديم بابن أخيه في شيزر وأخذ عنه بعض شعره وقال في ترجمته: شاعر متوسط الشعر، من أهل شيزر وكان أبوه يحيى فارساً مذكوراً بها، موصوفاً بالشجاعة، وجده صافي من أتباع بني منقد بها. وانقطع زماخ إلى سابق الدين عثمان الداية صاحب شيزر.واجتزت في بعض السنين بشيزر، فسألت بعض من حضر عندي من أماثلها، عن شعراء شيزر فذكر لي زماخ بن صافي الأعسر، ومضى إلى منزله وسير لي رقعة فيها أبيات كتبها زماخ المذكور عن سابق الدين عثمان بن الداية إلى سنان صاحب الدعوة النزارية، جواباً عن أبيات كتبها سنان إلى سابق الدين عثمان يتهدده (ثم أورد القصيدة ورد زماخ عليها) ثم قال: توفي زماخ الأعسر هذا في سنة عشر أو إحدى عشرة وستمائة، فإنني سألت ابن أخيه عن وفاة عمه، فقال: مات قبل موت السلطان الظاهر بسنتين.