هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فهلا كـــررت أبــا مالــك
وخيلـــك مــدبرة تقتــل
ذكــرت الإيـاب إلـى عسـجد
وهيهـات قـد بعـد المقفـل
وطمنــت نفســك ذا ميعــة
مســح النضــال إذا يرسـل
إذا قبضـته إليـك الشـما
ل جـاش كمـا اضطرم المرجل
فلمـا عرفتـم عبـاد الإلـه
لــم ينظــر الآخــر الأول
عرفتـم فـوارس قـد عـودوا
طـراد الكمـاة إذا أشهلوا
إذا طردوا الخيل تشقى بهم
فضـاحا وإن يطردوا ينزلوا
فيعتصـموا فـي سواء المقا
م بـالبيض أخلصـها الصيقل
شداد بن عارض الجشمي: صحابي من الشعراء، ترجم له الحافظ ابن حجر في الإصابة قال: له صحبة وكان شاعراً مشهوراً ذكره ابن إسحاق في المغازي ولما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف قال شداد بن عارض الجشمي في ذلك:لا تنصروا اللات إن الله مهلكها = وكيف ينصر من هو ليس ينتصرإن الرسول متى ينزل بلادكم = يطعن وليس بها من أهلها بشروقال ابن إسحاق في موضع آخر: وقال شداد بن عارض يخاطب عيينة بن حصن الفزاري فذكر له شعراً وفي كل ذلك دلالة على صحبته