هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تنصروا اللات إن الله مهلكها
وكيـف ينصـر مـن هو ليس ينتصر
إن الرسـول مـتى ينـزل بلادكـم
يطعـن وليـس بها من أهلها بشر
شداد بن عارض الجشمي: صحابي من الشعراء، ترجم له الحافظ ابن حجر في الإصابة قال: له صحبة وكان شاعراً مشهوراً ذكره ابن إسحاق في المغازي ولما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف قال شداد بن عارض الجشمي في ذلك:لا تنصروا اللات إن الله مهلكها = وكيف ينصر من هو ليس ينتصرإن الرسول متى ينزل بلادكم = يطعن وليس بها من أهلها بشروقال ابن إسحاق في موضع آخر: وقال شداد بن عارض يخاطب عيينة بن حصن الفزاري فذكر له شعراً وفي كل ذلك دلالة على صحبته