هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فلســت بعـافٍ عـن شـتيمة عـامر
ولا حابســي عمــا أقـول وعيـدها
ترى اللؤم ما عاشوا جديداً عليهم
وأبقـى ثيـاب اللابسـين جديـدها
لعمـرك مـا تبلـى سـرابيل عامر
مـن اللؤم ما دامت عليها جلودها
يشـيبُ علـى لـوُّمِ الفعال كبيرُها
ويغـذى بثدى اللؤم منها وليدُها
أَوسُ بنُ مَغْرَاءَ السَّعديُّ، مِن بَنِي سَعدِ بنِ زَيدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ، شاعِرٌ مُخضْرَمٌ، كَانَ يُهاجِي النَّابِغَةَ الْجَعْدِيَّ وراعِيَ الْإِبِلِ وَابْنَ السِّمْطِ مِن بَنِي عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ. أَدْرَكَ الإِسلامَ فَأَسْلَمَ، واشْتَرَكَ فِي الفُتوحاتِ فِي العِراقِ وَبَقِي إِلى أَيَّامِ مُعاويةَ بنِ أَبِي سُفيانَ.