هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمـــا رأت جعـــدة منـــا ورداً
ولــوا نعامــاً فــي البلاد ربـدا
إن لنـــــا عليكــــم معــــداً
كاهلهــــا وركنهــــا الأشـــدا
أَوسُ بنُ مَغْرَاءَ السَّعديُّ، مِن بَنِي سَعدِ بنِ زَيدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ، شاعِرٌ مُخضْرَمٌ، كَانَ يُهاجِي النَّابِغَةَ الْجَعْدِيَّ وراعِيَ الْإِبِلِ وَابْنَ السِّمْطِ مِن بَنِي عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ. أَدْرَكَ الإِسلامَ فَأَسْلَمَ، واشْتَرَكَ فِي الفُتوحاتِ فِي العِراقِ وَبَقِي إِلى أَيَّامِ مُعاويةَ بنِ أَبِي سُفيانَ.