هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أخُزاعَ إن ذُكرِ الفخارُ فأمسكوا
وضـَعوا أكُفكـمُ علـى الأفـواهِ
لا تفخـروا بسوى اللواطِ فإنما
عنـدَ المفـاخرِ فخركـمْ بسـتاهِ
رزين بن زندورد العروضي أبو زهير : شاعر من أهل بغداد، كان مولى طيفور بن منصور الحميري خال الخليفة المهدي العباسي. تخرج بعبيد الله بن هارون العروضي، فنسب إلى العروض كمثله، وكان من أصدقاء دعبل فترجم له في كتابه طبقات الشعراء، قال ياقوت توفي رزين العروضي سنة سبعٍ وأربعين ومائتين