هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تهتـمْ علينـا بأنَّ الذئبَ كلمكمْ
نعـم لعمـري أبوكمْ كلمَ الذيبا
فكيف لو كلَّمَ الليثَ الهصور، إذا
تركتـمُ النـاسَ مـأكولاً ومشروبا
هـذا السـنيديُّ مـا ساوى إتاوته
يُكلـمُ الفيـلَ تصـعيداً وتصويبا
انـي امـرؤ من قريش في أرومتها
لا يسـتطيع لـي الأعـداء تكـذيبا
ولا مصـاهرة الحبشـان مـن شـيمي
ولا تـرى لون وجهي الدهر غربيبا
اذهـب اليـك فلـن آسي عليك ولن
ألفــى ببابــك طلابـا ومطلوبـا
رزين بن زندورد العروضي أبو زهير : شاعر من أهل بغداد، كان مولى طيفور بن منصور الحميري خال الخليفة المهدي العباسي. تخرج بعبيد الله بن هارون العروضي، فنسب إلى العروض كمثله، وكان من أصدقاء دعبل فترجم له في كتابه طبقات الشعراء، قال ياقوت توفي رزين العروضي سنة سبعٍ وأربعين ومائتين