هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمـا نظـرن إلي من حدق المها
وبســمن عــن متفتـح النـوار
وحللـن أطـراف الخمـار مجانةً
عــن جنــح ليـل فـاحم ونهـار
وشـددن بيـن قضـيب بـانٍ نـاعمٍ
وكــثيب رمــل عقـدة الزنـار
عفرت وجهي في الثرى لك ساجداً
وعزمـت فيـك علـى دخـول النار
أبو عبد الله العروضي: ذكره ابن القطاع في كتابه "الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة" (1) قال: أحد العلماء الرواة، الحفاظ الثقات، العالمين بجميع التواريخ والأخبار، وملح الآداب والأشعار.كان يسامر الملوك والأمراء، وينادم السادات والوزراء، عالم بالغناء أربى فيه على المتقدمين، وعلمه بالعروض والقوافي والأوزان كعلم الخليل. وله شعر (ثم أورد قطعتين من شعره)(1) وهو كتاب ضائع جمعه من المصادر وأعاد بناءه وحققه الأستاذ بشير البكوش والترجمة في الوافي للصفدي