هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جريـح قلـب قريـح أجفـان
دمــوعه والبحـار سـيان
يهجر من ليس هاجراً أبداً
مغرى بما ساءني وهجراني
وسـنان طرفٍ يبيت في دعةٍ
وليـس طرفـي عنـه بوسنان
كـأن أجفـان عينـه حلفـت
ألا تـذوق الرقاد أجفاني
أبو عبد الله العروضي: ذكره ابن القطاع في كتابه "الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة" (1) قال: أحد العلماء الرواة، الحفاظ الثقات، العالمين بجميع التواريخ والأخبار، وملح الآداب والأشعار.كان يسامر الملوك والأمراء، وينادم السادات والوزراء، عالم بالغناء أربى فيه على المتقدمين، وعلمه بالعروض والقوافي والأوزان كعلم الخليل. وله شعر (ثم أورد قطعتين من شعره)(1) وهو كتاب ضائع جمعه من المصادر وأعاد بناءه وحققه الأستاذ بشير البكوش والترجمة في الوافي للصفدي