هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلـيّ لـو أبصرتُماني وقد جنى
عليّ الضّنى ما كنتما تعرِفانيا
خليلـيّ لـو غيرُ الذي بي أضرّني
لكنـتُ أعـانيه بعلمـي وماليا
ولكنّمــا أشــكوهُ وجْـدٌ مبَـرّح
ألا إنّه أعيا الطبيبَ المُداويا
إذا ســألوه قـال قـولَ معلِّـلٍ
وإن كـان يدري أنّه غيرُ ما بيا
فهـل لمُحـبٍّ قـد تنـاءى حبيبُه
بشـيءٍ سـوى وصل الحبيب تداويا
أيـا رَبّ فـارجعني بخيـرٍ معجَّلاً
الـى خيرِ دارٍ ظل فيها شِفائيا
محمد عبد الله بن يحيى بن محمد بن بهلول السرقسطي الأندلسي: شاعر من شعراء الخريدة، نقل العماد أخباره عن ذيل تاريخ بغداد للسمعاني قال:(كان من فقهاء الفضلاء، ويعدّ من الشعراء النّبلاء، حسن الكلام فصيحه، ظريف النّظم مليحه، مستقيم اللفظ صحيحه، قرأت في مؤلف السّمعاني أنّه ورد بغداد وأقام مدة في المدرسة النّظامية في حدود سنة خمسمائة أو قبلها، ثم خرج الى خُراسان، وسكن بمرو الرّوذِ الى أن توفي في حدود سنة ست عشر وخمسمائة) ثم أورد السمعاني قطعا من شعره سمعها من ابنه أبي محمود سالم بن محمد