هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا شـمسُ إنّـي إن أتتْكِ مدائحي
وهــــــنّ لآلٍ نُظّمـــــتْ وقلائدُ
فلستُ بمن يبْغي على الشّعر رشوةً
أبـى ذاك لـي جـدّ كريـم ووالـدُ
وإنّـي مـن قـومٍ قـديماً ومُحـدَثاً
تُبـاعُ عليهـم بـالألوف القصائد
محمد عبد الله بن يحيى بن محمد بن بهلول السرقسطي الأندلسي: شاعر من شعراء الخريدة، نقل العماد أخباره عن ذيل تاريخ بغداد للسمعاني قال:(كان من فقهاء الفضلاء، ويعدّ من الشعراء النّبلاء، حسن الكلام فصيحه، ظريف النّظم مليحه، مستقيم اللفظ صحيحه، قرأت في مؤلف السّمعاني أنّه ورد بغداد وأقام مدة في المدرسة النّظامية في حدود سنة خمسمائة أو قبلها، ثم خرج الى خُراسان، وسكن بمرو الرّوذِ الى أن توفي في حدود سنة ست عشر وخمسمائة) ثم أورد السمعاني قطعا من شعره سمعها من ابنه أبي محمود سالم بن محمد