هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تصـرم شـهر الصـوم شهر الزلازل
وشـال بـه شـوال شهر الفضائل
ولاح هلال الفطــر حنــواً كـأنه
سنان لواه الطعن في راس عامل
ودارت علينـا الكـأس بين أهلةٍ
تضــيء وأغصـانٍ رطـاب ٍ مـوائل
فرحنـا وفـي أجسامنا سحر بابل
يـدب وفـي أيماننـا خمر بابل
أبو الدرداء الموصلي: شاعر من شعراء "يتيمة الدهر" من ظرفاء العراق اشتهرت له قصيدة يدعو فيها الناس للألفة ونبذ الجدل العقيم والتعصب المقيت أولهادعــوا المــراء والجــدل فهــــو عثــــار وزلـــلقال الثعالبي: (أبو الدرداء الموصلي يجري في طريق السري ويتشبه به وهو القائل ويروى للسري (ثم أورد القطعة التي أولها):تصرم شهر الصوم شهر الزلازل وشال به شوال شهر الفضائل