هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دعوا المراء والجدل
فهــو عثــار وزلـل
وصـافحوا الكـأس على
حسـن أحـاديث الغزل
ما النصْبُ والرفضُ وما
يـوم الهرير والجمل
وشــتمُ قــومٍ قُسـِمَتْ
بينهـمُ الـدنيا دول
ومـا النجـوم لا جـرى
مريخهـــا ولا زحــل
وســـقطت جوزاؤهــا
وريـع بالذبح الحمل
لا نجــم إلا نـاجم ال
راح بــدا ثــم أفـل
يطلـع مـن كـفٍ خضـي
ب الكـف ثـم ينتقـل
والرفـض أن ترفض ما
جـاء بـه أهـل الملل
والنصـب أن تنصب لل
ذات أشــراك الحيـل
مـالي وللشـرب لهـم
بغيـر مـا أهوى شغل
يُغمَــدُ مـا بينهمـو
ســيفُ الجـدال ويسـل
اذا بــدا يـوم خفـي
ف الـروح ردوه جبـل
أبو الدرداء الموصلي: شاعر من شعراء "يتيمة الدهر" من ظرفاء العراق اشتهرت له قصيدة يدعو فيها الناس للألفة ونبذ الجدل العقيم والتعصب المقيت أولهادعــوا المــراء والجــدل فهــــو عثــــار وزلـــلقال الثعالبي: (أبو الدرداء الموصلي يجري في طريق السري ويتشبه به وهو القائل ويروى للسري (ثم أورد القطعة التي أولها):تصرم شهر الصوم شهر الزلازل وشال به شوال شهر الفضائل