هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـهدتُ عليكـمْ أنّكـمْ خيـرُ قومكمْ
وأنّكُـــمُ رهــطُ النــبيّ محمّــدِ
فنعـمَ أبو الأضيافِ والطالب القرى
علـيٌّ حليـفُ الجـودِ فـي كـلّ مشهدِ
فـإنَّ الـذي يرجـو سواكمْ، وأنتمُ
بنـو الوارثِ الزاكي، لَغيرُ مُسدّدِ
وإنّــي لأرجـو أنْ تكونـوا أئمّـةً
تسوسـونَ مـن شـئتم بملـكٍ مؤيّـدِ
وإنـــي لَمــنْ والاكُــمُ لألوقــةٌ
وإنــي لَمـنْ عـاداكُمُ سـمُّ أسـودِ
عبد الملك بن عبد الله ابن نديرة العذري: شاعر أموي له خبر مع الوليد بن عبد الملك، يفهم منه أنه كانت تربطه قرابة مصاهرة مع عمرو الأشدق الخارج على الوليد، فزوجة عمرو هي (أم حبيب بنت حريث بن سليم العذري وولدت له سعيدا وأمية)