هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فمـا كـان عمـروٌ عـاجزاً غير أنّه
أتتـه المنايا بغتةً وهو لا يدري
فلـو أنَّ عمـراً كان بالشام زرتُهُ
بأعوازها، أو كان يوماً على مصر
وددتُ وبيــتِ اللـهِ أنـي فـديتُهُ
وعبـد العزيـز يومَ يضرب بالخمر
غـدرتم بحـي يـا بنـي خيـط باطل
وكلّكُـمُ يبنـي البيوت على الغدرِ
عبد الملك بن عبد الله ابن نديرة العذري: شاعر أموي له خبر مع الوليد بن عبد الملك، يفهم منه أنه كانت تربطه قرابة مصاهرة مع عمرو الأشدق الخارج على الوليد، فزوجة عمرو هي (أم حبيب بنت حريث بن سليم العذري وولدت له سعيدا وأمية)