هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا هَضْبَتَيْ مجدٍ ويا كَوكَبَيْ سعدِ
ويـا رافـدَيْ رفـدٍ ويـا صارمَيْ حدِّ
غياثـاً فقـد أودى الحطيمُ ومُكِّنتْ
مـن الدَّهرِ في حَوْبائِهِ يدُ ذي حقدِ
وكيـف وأنَّـى وهـو يُسـندُ منكما
إلى منعةٍ تُرْبي على الأبلق الفردِ
فـإن يـدعُ يـا عثمانُ أفرخَ روعُهُ
وإن يـدعُ عبد الحقِّ أيقنَ بالعضدِ
ينـام رضـيَّ البـالِ ملـءَ جفونه
ولـو بات ما بين الأساوِد والأُسدِ
أبو القاسم أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن نُصَير من أهل شَوْذَر عمل جيّان، وسكن قُرْطُبَة وتوفي بمالقة رابع المحرم سنة اثنتين وستمائة، وكان من رجالات الأندلس.