هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سلامٌ على النَّادي الَّذي ما له نِدٌّ
ومـن نَظْم أشتاتِ المعالي به عقدُ
سـَجايا تمشـَّى الحكمُ في جنباتها
وقـامَ صـقيلاً دون حوزتهـا الحـدُّ
إذا خطبـوا أو خوطبـوا حُفظتْ لهم
بـدائعُ عنهـا يصدر الحلُّ والعَقدُ
وإن لُبـس الأمجـادُ بُـرداً لزينـةٍ
فليـس لهـم مـن غيـر مكرمـةٍ بُردُ
حَــوَتْ منهـمُ دارُ الخلافـةِ أنجُمـاً
هي النيّرات الزُّهر أطلعها السعدُ
يـدلّ علـى عليـائهم طيـبُ ذكرِهـم
وطيـبَ نسـيم الوردِ يُنبئني الوردُ
ظفـرت بعهـدٍ منهـم أحـرز المنى
فلا ذخــر إلا فـوقه ذلـك العهـدُ
أبو القاسم أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن نُصَير من أهل شَوْذَر عمل جيّان، وسكن قُرْطُبَة وتوفي بمالقة رابع المحرم سنة اثنتين وستمائة، وكان من رجالات الأندلس.