هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تحســبوه أحــوراً أحـولا
فليس في عينيه من ذاك شين
لكنــه مــذ مَـدَحُوا عينـه
حَـاول أن ينظـر عيناً بعين
محمد بن الحسن الحيمي: قاض من أعيان شبام في اليمن وهو والد شهاب الدين الحيمي صاحب كتاب "طيب السمر في أوقات السحر" وقد ترجم له فيه بعد ترجمة جده فذكر أثناء الترجمة أنه جمع شعره ومراسلاته مع ادباء عصره في كتاب سماه (رعي الأب) قال:وقد نَظمت من آدابِه عقداً، وجمعت من شعره مؤلَّفاً لا يُخشى له مدى الأيام فقْدا، ومن مكاتباته التي منها مياه الرقة تقطر، ومحاوراته التي شك لآليها في سموط الأسطر، ومن مديح الشعراء له ممّن ورد منهل كرمه وعَبّ، وسميت ذلك المجموع "رعْي الأبّ"، ثم سمى مؤلفاته قال: ومن تأليفه كتاب "عمدة الذَّخائِر في تهذيب الأخلاق وَالسَّرائر"، وكتاب "إنْباء الأبنا بالطريق الحُسْنَى"، وشرع في مقامات عارض بها المقامات الزمخشريَّة، ثم أورد طائفة من شعره وأعقبها بمرالاته ومنها رسالة أجاب بها الشيخ مصطفى بن فتح الحموي الشامي لما سأله بتراجم اعيان اليمن وأول جواب الحيمي (الصنو الشيخ المفيد علماً، أديب هذا العصر نَثراً ونَظماً، من شرُفت به منْ حماة الأرجا، وغَرّدت على غصن قلمه حمائم البلاغة فإذا هي من حمائم الروض أشجى، السَّابق براعة ويراعة، والجامع لفرائِد الفوائد التي تزيَّنت بالإضاءة وحُفظت عن الإضاعة، ...إلخ وتاريخ الرسالة سادس عشر شهر شوال عام خمسة وتسعين وألف.