هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما بين خيف منى إلى الجمرات
فمواقـف الحجـاج مـن عرفـات
ظبيـات أنسٍ يقتنصن الأسد بال
ألحــاظ أفــديهن مـن ظبيـات
عارضـننا بالمـأزمين سوافراً
عــن أوجـهٍ بـالورد منتقبـات
ونحرننـا عـوض الأضاحي فاغتدت
أبـداننا تجـزى عـن البدنات
أمعـرة النعمـان بعدك مل من
جسـمي الضنا وسئمت طيب حياتي
أترى يساعدني الزمان فأرتوي
مـن عذبك السلسال قبل مماتي
مـا بين ثغرتها وباب كفيرها
رام يصــيب مواقـع الثغـرات
يـا صاحبيّ خذا بثاري واعلما
أنـي قتيـل جفـونه الغنجـات
أحمد بن عبد الغني القشيري الحموي الضرير الملقب بتاج الدين ترجم له ابن العديم في "بغية الطلب" قال: روى لنا عنه شيئاً من شعره عفيف الدين عبد الرحمن بن عوض المعري، (1) ووصفه لي بالذكاء وحدة الخاطر، وجودة الشعر. قال: وكان ناظماً ناثراً فاضلاً عروضياً، نحوياً، حسن المحاضرة، رقيق الحاشية لطيف المعاشرة، وصنف كتابا في العروض، ومات ولم يبلغ ثلاثين سنة بحماة. سنة اثنتين وعشرين وستمائة(1) ابن عوض المعريله ديوان في الموسوعة مما أضفته إليها في تشرين الثاني 2019