هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لتبك العيون الجامدات محمداً
فقـد أبلـت الأيـام حسـن شبابه
غريـب غريـق أدركتـه شـهادة
تخفـف عـن أهليـه عظـم مصابه
كريـم أسال البحر من سيب كفه
فلـذ لـه أن مـات تحـت عبابه
أحمد بن عبد الغني القشيري الحموي الضرير الملقب بتاج الدين ترجم له ابن العديم في "بغية الطلب" قال: روى لنا عنه شيئاً من شعره عفيف الدين عبد الرحمن بن عوض المعري، (1) ووصفه لي بالذكاء وحدة الخاطر، وجودة الشعر. قال: وكان ناظماً ناثراً فاضلاً عروضياً، نحوياً، حسن المحاضرة، رقيق الحاشية لطيف المعاشرة، وصنف كتابا في العروض، ومات ولم يبلغ ثلاثين سنة بحماة. سنة اثنتين وعشرين وستمائة(1) ابن عوض المعريله ديوان في الموسوعة مما أضفته إليها في تشرين الثاني 2019